الخميس 22 أكتوبر 2026 12:31 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

أسامواه جيان: ركلة الجزاء أمام أوروجواي ستطاردني طوال حياتي

الأحد 19 أبريل 2020 09:16 مـ 25 شعبان 1441 هـ
أسامواه جيان: ركلة الجزاء أمام أوروجواي ستطاردني طوال حياتي

رغم مرور ما يقرب من عشرة أعوام على الواقعة، مازال الأسطورة الغاني أسامواه جيان يتذكر ركلة الجزاء التي أهدرها خلال مباراة منتخب بلاده مع نظيره الأوروجواياني في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 بجنوب أفريقيا.

وشدد جيان في تصريحات صحفية، على أن هذه الركلة كانت أكثر اللحظات الحاسمة في مسيرته الرياضية وكذلك خلال مشواره مع المنتخب الغاني، مؤكدا أن شبح تلك الواقعة سيظل يطارده طوال بقية حياته.

وبلغ المنتخب الغاني دور الثمانية للمونديال للمرة الأولى في تاريخه، وذلك خلال ظهوره الثاني في كأس العالم.

وكان المنتخب الغاني على وشك أن يكون أول منتخب أفريقي يصعد للدور قبل النهائي في المونديال، عندما حصل على ركلة جزاء في الوقت الإضافي في لقائه مع منتخب أوروجواي، بعدما تعمد لويس سواريز إبعاد الكرة بيده من على خط المرمى، ليحصل المهاجم الأوروجواياني على بطاقة حمراء مباشرة، وكانت النتيجة تشير للتعادل 1 / 1.

ونفذ جيان ركلة الجزاء، التي كانت كفيلة بصعود المنتخب الملقب بـ(النجوم السوداء) للمربع الذهبي لكأس العالم، لكنه أطاح بالكرة بعيدة تماما عن المرمى، ليحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لمنتخب أوروجواي.

وصرح جيان، 34 عاما، بقوله "شبح تلك الركلة مازال يطاردني اليوم وفي أي وقت وحدي، أحيانا أشعر أن العالم يجب أن يعود مرة أخرى حتى أتمكن من تخليص نفسي، لكنني أعلم أن هذا الشبح سيظل يطاردني لبقية حياتي".

وأضاف، "أتقبل ذلك لأنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال الأمر، ذهبت هناك لإنقاذ بلدي، ولكن انتهى بي الأمر إلى أنني الشرير، يتعين علي قبول ما يشعر به الناس".

وأوضح جيان "كان هذا الأمر كارثيا، كنت هادئا أيضا، ولم أستطع النوم، ظللت أبكي طوال الليل حتى الصباح، كل ما كنت أقوله لنفسي هو الحصول على فرصة أخرى لأنني كنت أعلم أنه يمكنني تخليص نفسي حتى لو لم يكن عن طريق شيء آخر غير كرة القدم، ولكن حتى لو لم أقم بذلك، فإن أطفالي سيقومون به في يوم من الأيام".

وكان جيان قرر اعتزال اللعب دوليا قبل بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بمصر صيف العام الماضي، لكنه عدل عن قراره بعد محادثات مع الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، ليشارك مرتين في البطولة كبديل قبل أن يودع منتخب غانا البطولة في دور الـ16 بالخسارة أمام المنتخب التونسي بركلات الترجيح.

ولم يتم استدعاء جيان للعب دوليا منذ ذلك الحين لكنه لم يستسلم، في ظل حلمه بالفوز بميدالية ذهبية مع المنتخب الغاني، وهو أمر لم يحدث قط في حياته المهنية الدولية التي دامت 17 عاما.

وذكر النجم الغاني "يبدو أن الناس يريدون اعتزالي، لكني لم أنته بعد، تعرضت لإصابتين، لكنني أعود إلى لياقتي الكاملة، أنا الآن بخير وأشعر أنني بحالة جيدة".