مصطفى حمزة: مصر تحارب الإرهاب التركي والإخواني نيابة عن العالم
قال مصطفى حمزة، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، إن رجب طيب أردوغان لديه فائض قوى في التدخل في دول الجوار، حيث اتفق مع جماعة الإخوان البرامجتيه في تبني أهداف ومبادئي، لتحقيق أغراضه السياسية وأخرى كما هو الحال مع تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف "حمزة"، في مداخلة هاتفية ببرنامج "حوار مع مسئول"، الذي يقدمه الإعلامي محمد السرسي، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن عناصر داعش جاءت من أوروبا وسوريا وعراق بواسطة تركيا والحكومة التركية كنوع من تبادل المنفعة المشتركة مع الإخوان من خلال إيواء عناصر إرهابية، كما أن هدف تركيا أيضًا اقتصادي بوضع يديها على مناطق النفط والثروات في الدول العربية، لتصديرها لأوروبا.
وأوضح أن مطامع أردوغان في المنطقة العربية جزء منها اقتصادي وجزء آخر له علاقة بإعادة الإمبراطورية العثمانية التي يعتبرها إرث الأجداد، وينظر للدول العربية باعتبارها جزءًا من الإمبراطورية العثمانية ويريد إعادتها مرة أخرى.
وأشار إلى أن مخطط التقسيم له أكثر من ذراع، جزء منه اقتصادي يخص الثروات في شرق المتوسط وجزء منه تاريخي يخص إرث الأجداد، لذلك استعان أردوغان بجماعة الإخوان مصر التي فضحت مخططها بتعاونها مع قطر وتركيا وإيران واليمن، مؤكدًا أن مصر تحارب الإرهاب التركي والإخواني نيابة عن العالم كله.
وأكد أن هذه المطامع هي في أحلام أردوغان والإخوان لكنها لن تكون حقيقة في يوم من الأيام، فأردوغان كل يوم يخسر رصيد من أرصدته السياسية التي كانت في حوذته، وأعتقد حزبه سيخسر في الانتخابات القادمة.


.png)







