أبو الغيط يحذر من كارثة إنسانية فى مخيمات اللاجئين السوريين
ناقش أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 15 أبريل الجارى مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، والتبعات الخطيرة لاحتمال انتشار وباء كورونا فى المناطق الأكثر هشاشة بين اللاجئين والنازحين.
وأوضح مصدر مسئول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن أبو الغيط استمع لتقديرات المبعوث الأممى حول الوضع الأمنى والصحى فى سوريا، مؤكدا على أهمية تثبيت الهدنة الحالية التى تم التوصل إليها بين الجانبين التركى والروسى والحفاظ على وقف إطلاق النار وتهدئة الوضع العسكرى حتى يتمكن السكان المدنيون من التقاط الأنفاس ومواجهة مخاطر الوباء بالإمكانات القليلة المتوفرة لديهم، خصوصا فى شمال غرب سوريا، إذ تشرد أكثر من مليون شخص خلال الشهور الماضية جراء العمليات العسكرية.
ونقل المصدر عن أبو الغيط قوله إن الوضع فى سوريا بالغ الخطورة، ويتطلب التفاتا من العالم، فهناك نحو 6.5 مليون نازح داخل البلاد، و5.6 مليون لاجئ خارجها، ويعيش أغلبية هؤلاء فى مُخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الصحة العامة، بما قد يُشكل كارثةً محققة إذا انتشر الوباء بينهم.
وقال الأمين العام إن كل الأطراف الدولية مطالبة بالمساعدة فى هذا الوضع الصعب تفادياً لوقوع كارثة، مشيرا إلى أن الاعتبارات الإنسانية تستدعى التسامى فوق المواقف السياسية، وأن الحفاظ على الهدنة القائمة هو ضرورة لضمان وصول المُساعدات والخدمات الطبية للسكان، من دون تمييز أو تسييس.


.png)







