مبعوث أممي: نعيش ركود غير مسبق.. والاقتصاد العالمي ينخفض نموه
قال الدكتور محمود محيى الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة التمويل، إن العالم سيختلف بعد أزمة كورونا، ويشهد واقعا جديدا، ولكن فى حدود ما نعرفه عن البعد الإقتصادى للأزمة، لا يجب أن يشغلنا عن الأبعاد الصحية، والاجتماعية، التى لابد أن نركز فيها لأنها كارثة إنسانية.
وأضاف محى الدين، خلال استضافته فى برنامج "المصرى فندى"، على قناة القاهرة والناس من خلال خاصية الفيديو من واشنطن، هناك تداخل فى بعض الدول بين فكرة الحفاظ على الحياة أو الحفاظ على المعيشة، ولا يجب أن يكون هناك هذا التداخل، وقبل أى شيء لابد من اتباع الارشادات، لافتًا إلى أنه منذ ساعات كان هناك تحديد للأرقام على مستوى العالم، من صندوق النقد الدولى، بأننا نعيش ركود غير مسبق من وقت الكساد الذى سبق الحرب العالمية الثانية، والتوقعات تقول أن الإقتصاد العالمى سيقل نموه بنسبة 2 أو 2 ونصف بالمائة.
وكشف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة التمويل، وعن متوسط دخل الأفراد فى 170 دولة، سيقل بشكل واضح، وفق ما أعلنه مدير صندوق النقد الدولى، وفيما يتعلق بالدول المديونة، فخلال 7 أيام سيكون هناك اجتماع لمجموعة الـ 20، وصندوق النقد الدولى، والبنك الدولى، والبند الأساسى هو مسألة النظر فى الديون، والتركيز على الدول الأقل دخلا.
وأكد محى الدين، أن الإقتصاد العالمى، لم يصل إلى مرحلة التوقف الكلى، لأنه هناك بعض القطاعات التى مازالت تعمل، فقطاع الصحة على سبيل المثال يعمل جيدا، أما الدول التى قد تمر من هذه الأزمة، فستكون الدولة القوية التى لديها قدر كبير من احترام القانون، والمؤسسات التى لا تعانى من صراعات ونزاعات، ولديها بنية قوية، ومن لديها القدرة على الدخول فى الاقتصاد الجديد فى المستقبل.
وشدد، على أنه فى مصر، هناك قطاعات ستستفيد من الأزمة، من أبرزها تكنولوجيا المعلومات، وكل ما يرتبط بالتعليم والرعاية الصحية، والتدريب المعتمد عليه مستقبلا سيتطور، وفى مصر هناك سوق ضخم 100 مليون وينمو بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وأداء الحكومة فى التعامل مع الأبعاد الإقتصادية والصحية جيد، وهناك جدول من صندوق النقد الدولى، يرصد سياسات الحكومات، وفى مصر هناك شيء متناعم من السياسات.


.png)







