الخميس 22 أكتوبر 2026 12:15 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

وزير الرى:إثيوبيا لم تطرح أي بديل للاتفاق وعايزين يشغلوا السد حسب تساهيل ربنا

الثلاثاء 10 مارس 2020 02:14 صـ 15 رجب 1441 هـ
وزير الرى
وزير الرى

 

أكد محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري اتفاق كل من مصر والسودان وإثيوبيا على الأمور الفنية والقانونية، قبل الاجتماع الأخير بواشنطن، وقال: «الهيكل الأساسي للنص كان موجودًا واتفقنا على النقاط الفنية والقانونية».

 

وأضاف "وزير الموارد المائية والري" أثناء لقائه ببرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «mbc مصر»، إنه فوجئ بخبر اعتذار إثيوبيا من جولة المفاوضات الأخيرة لسد النهضة أثناء توجهه إلى واشنطن، مردفا: أن الانسحاب بالنسبة للجميع كان صدمة بعد المجهود المبذول»، بحسب تعبيره. وقال أن الولايات المتحدة قررت استكمال الاجتماع بحضور السودان ومصر، لافتا إلى أن الاجتماع الأخير تضمن وضع رتوش أخيرة لصياغة الاتفاق.

وأشار وزير الري إلى أن الإقليم كان متفائلًا بالنقل إلى مرحلة أخرى للتركيز على التنمية وربط الكهرباء، بعد إصدار إثيوبيا بيان عقب الاجتماع الثاني بواشنطن أعربوا فيه عن السعادة بالاتفاق، ذاكرًا أن «هذا التفاؤل تم نسفه في لحظة»، بحسب تعبيره.

وأوضح وزير الموارد المائية والري، إن مصر ترغب في إتمام عملية التنمية في إثيوبيا وتقليل معدلات الفقر، وفي الوقت نفسه لا تمنع إثيوبيا المياه عن مصر.

كما نرغب في الربط الكهربائي مع السودان وإثيوبيا وإحداث التكامل والتنمية بين الدول الثلاث.

وتابع: "مصر لم تخرج ببيانات مثيرة ولكن الجانب الإثيوبي كان يخرج ببيان يقلب به الرأي العام وبعد الاجتماع يخرج بيانات وتسريبات ولم نتبع هذا الأسلوب".

وأشار إلى أن هذا يؤكد حرصنا على رغبة مصر في التوصل لأي اتفاق لضمان حقوق مصر وتوفير حقوق التنمية لإثيوبيا، وأبلغنا إثيوبيا أن دراسات سد النهضة ناقصة، وإثيوبيا قللت عدد التوربينات في سد النهضة من 16 إلى 12 توربينة لتوليد الكهرباء، موضحا أن السد ولن يولد 6 آلاف ميجا وسيولد نحو 1900 ميجا فقط.

وتابع وزير الري: "الجانب الإثيوبي لم يواجه شعبه بأنه أنفق أمواله في الهواء دون فائدة، مؤكدا أن مصر كانت حريصة على نجاح المفاوضات وهناك إرادة سياسية والتزام للتوصل إلى اتفاق في ملف سد النهضة".

وتابع وزير الرى، أن السودان كان يهمه شيء واحد هو أمان السد ومدى تأثيره عليهم، والسودان موافق على كل حرف، ولكن هناك استغراب على عدم التوقيع على الصيغة النهائية من قبل السودان وإثيوبيا.

وأشار إلى أن السودان شاركت بعدد من الأفكار الكثيرة والمقترحات، وكان هناك مرونة كبيرة جدا واستجابة من الجميع، وإثيوبيا لديهم مشكلة في الاتفاق، واتضح لنا أن الطرف الإثيوبي لا يريد أي أتفاق.

واستطرد "وزير الري"، أن الاتفاق الثلاثي الأخير يحق لمصر استمرارية حق المياه في الجفاف والجفاف الممتد، أي الجفاف الطبيعى مع جفاف المصطنع، والسنوات الشحيحة وكان متفقين في كل كلمة وكل اتفاق استمر 4 ساعات للاتفاق عليه".

وأضاف عبد العاطي، إن أحد شروط اتفاق واشنطن بشأن سد النهضة هو توليد طاقة كهربائية من السد بنسبة 75% في حالة الجفاف القارس في مياه النيل، وهذا لن يحدث ولو بعد 10 سنوات.

وتابع وزير الري والموارد المائية بأن الفريق الإثيوبي لم يطرح أي بديل في الاتفاق، متابعًا: "هو الإيجابي بالنسبة إليهم إنه مايكونش فيه اتفاق، وعايزين يشغلوا السد وحسب تساهيل ربنا بقى.. في علاقات الدول ماينفعش الكلام ده! ممكن ينفع لو سد صغير مش هيضرّنا".