إجراءات وقائية بتنقيه هواء الحرم من فيروس كورونا
إجراءات عديدة اتخذتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى، لحماية المواطنين من فيروس كورونا، من خلال تنقية هواء التكييف داخل المسجد الحرام تسع مرات يوميًا، وتعقيمه بالأشعة فوق البنفسجية، من خلال أجهزة تكييف خاصة.
وأفادت الرئاسة العامة لشؤون الحرم، فى بيان لها اليوم الخميس، بأن عملية تنقية الهواء تكون بنسبة 100%، من خلال ثلاث مراحل، وهى سحب الهواء الطبيعى من سطح المسجد الحرام بواسطة مراوح السحب، ثم يصل إلى وحدات التبريد التى تستخدم الماء للتبريد من خلال مضخات للماء، وتكون تنقية الهواء قبل دخوله لعملية التبريد من خلال ثلاثة فلاتر أخرى.
بعد ذلك ينقل الهواء إلى وحدات التكييف الثانية لتبريد الهواء مرة أخرى من خلال المبادلات الحرارية، وتنقى للمرة الثالثة من خلال ثلاثة فلاتر، ثم ينقل إلى مرحلة التعقيم، لتصل عدد مرات تنقية الهواء إلى 9 مرات يوميًا، وتعقيمه مرة واحدة من خلال أجهزة تعقيم تعمل بالأشعة فوق البنفسجية، ثم ينطلق داخل أرجاء البيت العتيق، وهذه العملية تضمن سلامة قاصدى وزوار المسجد الحرام، وعدم انتشار أى جراثيم وميكروبات، حيث روعى عند تفريغ الهواء وإخراجه من داخل المسجد الحرام التصاميم الهندسية فى البناء والتشييد عملية إخراج الهواء حيث جعلت جميع التصاميم مفتوحة وغير مغلقة.
كما تكون عملية التبريد من خلال 344 وحدة مناولة هواء للتبريد موزعة على موقعين داخل المسجد الحرام، وقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى باستبدال 75% من المبادلات الحرارية فى التوسعة السعودية الثانية خلال الأيام الماضية وجارى العمل على استبدال المبادلات المتبقية ضمن خطتها الاحترازية لضمان سلامة قاصدى المسجد الحرام وزواره من انتشار الأوبئة والأمراض بينهم، من خلال فلاتر تنقية الهواء داخل غرف التكييف تنظف بشكل يومى طوال أيام السنة وتستبدل عند الحاجة، وتخضع لعمليات صيانة وتنظيف دقيقة من خلال كوادر هندسية وفنية مؤهلة تأهيلاً عاليًا.


.png)







