الخميس 22 أكتوبر 2026 12:11 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

قيادي سابق بالإخوان : القرار الأ مريكي بشأن الجماعة الإرهابية قضى على حلم «أردوغان»

الأربعاء 1 مايو 2019 04:47 مـ 25 شعبان 1440 هـ
ابراهيم ربيع
ابراهيم ربيع

قال ابراهيم ربيع القيادى السابق بجماعة الإخوان، ان قرار الإدارة الأمريكية بوضع الجماعة ضمن قائمة الإرهاب يأتى تباعا للقرار المصرى بإنهاء التنظيم، مشيرا أن جولات الرئيس وجولات الأجهزة والدبلوماسية المصرية لتقديم الحقائق والمستندات والملفات حول طبيعة الجماعة؛ هو ما اقنع بعض الدول الأوربية باتخاذ إجرات ضد التنظيم؛ لكنها كانت تنتظر لترى موقف الولايات المتحدة الامركية بشأن التنظيم باعتبارها من أكبر الدول الداعمة للجماعة الى جانب بريطانيا.

وأشار "ربيع فى تصريح خاص لـ "خط أحمر" ان المناورات والمحاولات والاجرأت المتخذة تعد توابع زلزال 30 /6 الذى ضرب التنظيم فى مصر وما تبعه من قرار استراتيجى للقيادة السياسية لإنهاء تنظيم الاخوان فى مصر ثم فى الإقليم ثم فى العالم لحماية الامن القومى المصرى، تبع القرار المصرى قيام دولة الإمارت العربية مباشرة باتخاذ إجراءت قانونية واجرأت ثقافية وإجراءت اعلامية ضد التنظيم ثم تبعتها السعودية ثم البحرين واخذت باقى الدول تبعا فى اتخاذ الاجرأت ضد التنظيم .

وأضاف يعد هذا القرار ضربة قاسية للتظيم فهو سيهم فى مراقبة مرور الاموال وتحويل التموليات للتنظيم، وبتحجيم وتجريم اموال التنظيم ستقضى على التنظيم ومنعة من ممارسة افكارة علانية.

وأكد القيادى السابق بالجماعة ، ان رفض ايران للقرار الامريكى بسب المصالح المشتركة مع التنظيم والتى بدأت منذ تأسيس الدولى الخومانية ومبادرة التظيم للاعتراف بها، موضحا ان التنظيم حاول نشر وتوثيق الثورة الخومنية ودعوة المجتمعات للاعتراف بها من خلال مجلة الدعوة التى كانت تصدرها الجماعة وقتها.

وأوضح ان علاقة التنظيم بإيران لازال مستمر حتى الان فيوسف ندا مهندس العلاقات االمخابراتية الاخوانية مقيم اقامة دائمة فى طهران كما له املاك خاصة فى طهران ويدير شبكة ادارة الاموال فى العالم، مضيفا ان التنظيم ودولة ايران يجمعهم هدف اقامة كيان عقائدى يهدد الاوطان فهم يعدوا وجهان لعملة واحدة.

واشار الى ان موقف تركيا من القرار يدافع عن فتات حلم الخلافة الاردوغانى والذى كان يحاول تمريرة من خلال جماعة الاخوان والذى تحطم على صخرة 30/6 .

ولفت الى أن الرئيس ترامب أخذ فى توطيد التعاون مع مصر فى ضواء تعافى مصر واستعادتها لنفوذها ووضعها الطبيعى فى الاقليم، وخاصة الملف اللبيى، لذا بدأ الادارة الامريكية فى التخلى عن مساندة ودعم التنظيم، متأكدا انه لن يتم اى تغيرات فى الاوضاع الاقلمية الا بالتشاور وتواجد الدور المصرى، موضحا ان مراكز الدراسات والبحوث فى امريكا تغير موقف من الدعوة للمساندة التنظيم الى المطالبة باتخاذ موقف تجاة التنظيم .