الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:48 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

الصحة السعودية : لم نسجل أى حالة إصابة بفيروس كورونا

الجمعة 28 فبراير 2020 05:21 مـ 4 رجب 1441 هـ
كورونا
كورونا

أكد الدكتور محمد العبد العالى، المتحدث الرسمى فى وزارة الصحة السعودية، أنه حتى الآن لم تسجل فى المملكة أى حالات مؤكدة بفيروس كورونا الجديد "COVID-19".

وأوضح أن المملكة مستمرة فى بذل اقصى الجهود والمتابعات وتطبيق الاحترازات للحيلولة دون وفادة هذا المرض إلى أراضيها، ومتابعة وتطبيق أعلى مستويات التأهب والاحتياطات، بما يضمن تعاملاً مثالياً مع هذا الفيروس.

وأشار إلى أن المملكة ومن خلال أجهزتها ومنظوماتها الصحية تقوم بمجموعة من الاحترازات ومجموعة من الخطوات الوقائية بتضافر جهود مجموعة من الأجهزة الحكومية فى المنافذ المختلفة، بهدف الوقاية وصد هذا المرض وعدم انتقاله من حامليه ومن تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس أو خلال فترة حضانته، بعدة طرق طبية مثلى متعارف عليها ومعتمدة عالميا، تخضع لأعلى المعايير، إضافة إلى رفع جاهزية الرصد والتعامل واكتشاف هذه الحالات داخل المملكة من خلال شبكة المنظومة الصحية والمنشآت الصحية القائمة، ورفع الوعى الصحى بمزيد التوعية الصحية المجتمعية، ورفع القدرات المخبرية.

جاء ذلك فى تصريح لعبد العالى عقب اجتماع لجنة متابعة تفشى فيروس كورونا فى مقاطعة ووهان الصينية برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية فى المملكة اليوم بهيئة الغذاء والدواء بالرياض.

وبيَّن المتحدث أن فى ظل وجود تجمعات بشرية ترتفع احتماليات مخاطر تفشى هذا المرض أو انتشاره، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت بأن هذا الفيروس المستجد يعد طارئة صحية عامة، وتثير قلقا عالميا، مشيرا إلى الزيادة فى تسجيل هذا المرض فى مجموعة من دول العالم، ومنها دول محيطة بالمملكة، مؤكداً أن هذا الأمر يزيد من المخاطر.

ونوه الدكتور العبد العالى باستشعار المملكة لمسؤوليتها تجاه حماية المواطنين والمعتمرين والزوار للمشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، لافتاً الانتباه إلى مجموعة القرارات التى اتخذتها المملكة فى إطار هذه المسؤولية.

وأكد المتحدث الرسمى بالوزارة أن المملكة كانت من أوائل الدول التى تعمل باستنفار دائماً لتكون فى أتم الجاهزية للتصدى للأوبئة، منوها بالخبرات المتراكمة التى باتت سمة تمتاز بها المملكة على مستوى التفاعل والتعامل مع طب الحشود ومع التجمعات البشرية، مشيرا إلى مجموعة من منظومات العمل ولجان تنسيقية ومراكز للقيادة والتحكم والسيطرة ومراكز للتفاعل مع الأزمات والطوارئ الصحية، التى عمدت إليها الجهات المعنية بالشأن الصحى فى المملكة، مكونةً بذلك منظومة متكاملة تضطلع بأدوارها على الوجه الأكمل الذى يكفل الوقاية والحماية للمواطن والمقيم، سائلا الله تعالى أن يحمى الجميع من هذا المرض، ومن مختلف المشكلات الصحية والعوارض.