سنرو القبلية.. تغرق فى الصرف الصحى وأكوام القمامة
قرية سنرو القبلية هى إحدى القرى التابعة لمركز ابشواى محافظة الفيوم والتى تضم العديد من العزب «جيرة - الجلابة - سنرو البحرية - الحرجاوية» وغيرها من العزب ويبلغ عدد السكان بها ما يقرب من 50 ألف نسمة يعانون جميعهم من مشكلات الصرف الصحى نتيجة لعدم اكتمال المشروع القائم منذ عام 2010 والمتوقف حتى الآن.
وتقدم أهالى القرية بالعديد من الشكاوى للمطالبة بإعادة العمل بمشروع الصرف الصحى المتوقف منذ 10 سنوات بسبب عدم إنشاء محطة الرفع بالرغم من مد خطوط شبكة الصرف بشوارع القرية إلا أنه حتى الآن لم تستجب أية جهة مسئولة لشكاوى المواطنين.
وأكد الأهالى توقف مشروع الصرف الصحى بالقرية تحديدًا عقب اندلاع أحداث ثورة
25 يناير 2011، وأن القائم على المشروع آنذاك أخطرهم بأن العمل متوقف لعدم وجود تمويل وحتى الآن لم تصل خدمات الصرف للقرية رغم اكتمال ما يقرب من 50% من اكتمال المشروع ويضطر الأهالى إلى استخدام سيارات الكسح لرفع مياه «طرنشات» المنازل الأمر الذى يسبب أضرارًا بيئية تضر بالصحة العامة للمواطنين.
وفى سياق متصل قال إبراهيم عبدالباقى صالح نائب رئيس لجنة الوفد بالفيوم ومن أبناء قرية سنرو أن غالبية البيوت فى القرية تضرب جدرانها مياه الصرف الصحى، حيث أن معظم الأهالى يبنون «طرنشات» وهى عبارة عن حجرات خرسانية فى عمق لا يتجاوز 3 أمتار تحت سطح الأرض، تصب فيها دورات المياه مخلفاتها، وتبنى داخل البيوت أو أمامها مباشرة، ما يعرض غالبية البيوت للمخاطر.
وأضاف نائب رئيس لجنة الوفد بالفيوم: أهالى القرية يتكبدون مئات الجنيهات شهريا فى عملية نزح «الطرنشات» بواسطة سيارات الوحدة المحلية وبالطبع لا يمكن أن نغفل مشكلة المقابر فى القرية التى أصبحت مقلبا للقمامة دون مراعاة لحرمة الموتى خاصة وأن القرية ليس بها ظهير صحراوى مما يضطر الأهالى إلى إقامة المقابر فى الأراضى الزراعية وبالطبع ارتفع سعر المقابر بالإضافة إلى تلوث بحر سنرو بما يلقى فيه من القمامة.


.png)







