الزوجة الخائنة.. قتلت زوجها من أجل العشق الحرام
استسلمت الزوجة " ر.ص" لنزواتها الحرام، ولم تكتفي بخيانتها لزوجها بل هداها تفكيرها للتخلص من زوجها ليخلو لها الجو مع عشيقها الذي أوهمها بأنه يحبها وسيتزوجها بعد أن مارس معها الحرام طوال سنوات وبدأت تغرق في العشق الحرام،
البداية كانت حينما سمع أهالي منطقة شبرا الخيمة أصوات صرخات من منزل الحاج رمضان ، فأسرعوا ليجدوا جثة الحاج رمضان ممدة على الأرض وزوجته "ر.ص" تبكي وتصرخ ؛ وانتابتهم الدهشة وكانوا يتسائلون من الذي قتله؟؟؛ لكنهم لم يكونوا يعملوا بأن هي التي قتلتله، كما أنها ربما تكون السبب في تشريد أولادها وضياع مستقبلهم.
جلست الزوجة اللعوب وفى عيونها دموع التماسيح متصنعة الحزن على زوجها وتجمع الاهالى لمواساتها وبعد عدة دقائق حضرت الشرطة التى بدأت فى فحص مداخل ومخارج الشقة ورفع البصمات ومناقشة الزوجة والجيران، وانتهت التحقيقات والادلة إلى اتهام الزوجة بارتكاب الجريمة لكنها سرعان ما اعترفت على عشيقها منفذ الجريمة.
اعترافات صادمة أدلت بها الزوجة الخائنة "ر. ص. ح" صاحبة محل كوافير بعدما اشتركت مع عشيقها فى قتل زوجها بـ شبرا الخيمة،
وقالت المتهمة انها تعرفت على المجنى عليه منذ أكثر من 12 عاما وهو صاحب محل أدوات منزلية وأبهرها بأمواله فوافقت على الارتباط به وعاشت معه لأكثر من 10 سنوات وأنجبت منه 3 أطفال أكبرهم 9 سنوات وأخرى 6 وابنة 4 سنوات.
وتابعت المتهمة : زوجى خلال السنوات الاخيرة أهملنى لكنى كنت احاول التعايش مع الوضع من أجل أطفالى الصغار بجانب شغلى حيث اننى أمتلك كوافير حريمى خاصا بى فى نفس العقار الذى أقطن به حتى تعرفت على جار لى يدعى "ضياء "منذ 4 سنوات غيّر حياتى بأكملها لأنه كان يهتم بى ويساعدنى فى كل شيء وتوطدت علاقتنا حتى مارسنا الجنس وبدأت أغرق فى بحر الحرام.
واستطردت الزوجة القاتلة: عشيقى كان يغار علىّ من زوجى فاتفقت معه على أن أطلب الطلاق منه ونتزوج بشرط وجود أطفالى معى ووافق على كل شروطى وعندما عرضت الامر على زوجى رفض الطلاق وعقب علم عشيقى بذلك استشاط غيظا فاتفقت معه على قتله بأن أنزل إلى عملى كالمعتاد وأخذت الأولاد معى حتى يتمكن من قتله وتركت باب الشقة مفتوحا لأن زوجى يذهب لعمله بعد الظهر، وبالفعل دخل عشيقى على زوجى وهو نائم وقام بقتله ثم صعدت الى المنزل فى الساعة الخامسة وجدته جثة هامدة وقمت بالصراخ ليجتمع الجيران وأخبرتهم بمقتل زوجى لأبعد عنى أى شبهات لارتكاب الجريمة ولكن القدر لم يهملنى وتم اكتشاف الواقعة وأنا ندمانة على كل اللى حصل و صعبان علىّ أولادى هيتشردوا من بعدى".
فيما جاءت أقوال المتهم ضياء عامل بناء أو العشيق: مكنتش عايز أموته لكنه رفض ان يطلقها كنت عايز أتجوزها وأعوضها لأنها تستاهل وعندما رفض زوجها الطلاق قررت التخلص منه لتكون لى بمفردى فدخلت عليه حجرة نومه وهو نائم وقمت بطعنة بمطواة قمت بشرائها وطعنته بجميع أنحاء جسده ولم أتركه إلا وهو جثة هامدة.
وكان العميد صموئيل عطا الله مأمور قسم أول شبرا الخيمة، قد تلقى بلاغا يفيد مقتل "ر. ا. ر"، 57 عاما، صاحب محل أدوات منزلية داخل مسكنه إثر إصابته بعدة طعنات وخزية وقطعية متفرقة بالجسم، وتم إخطار اللواء رضا طبلية مدير الأمن، وانتقل اللواء هشام سليم مدير المباحث والعميد يحيى راضي رئيس مباحث المديرية وبمناقشة زوجته "رحمة. ص. ح"، 29 عاما، صاحبة محل كوافير، قررت اكتشافها وفاة زوجها عقب صعودها من محل عملها للشقة سكنها لإيقاظه.
تم تشكيل فريق بحث قاده المقدم أحمد عصر رئيس المباحث وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من زوجة المجني عليه "ر. ص. ح" و"ضياء. ع. ح"، 29 عاما عامل بناء وذلك لوجود علاقة عاطفية بين زوجة المجني عليه والمتهم منذ فترة ورغبتها في الانفصال عن زوجها المجني عليه مما دفعها للاتفاق مع المتهم على التخلص منه بقتله ليخلو لهما الطريق.


.png)







