تعزيز التعاون الاقتصادي بين كندا واليابان
عقد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو جلسة مباحثات مع نظيره الياباني شينزو آبي تناولت تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الجانبين، وتأكيد التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين، واتفق الجانبان على تعزيز الحوارات الاستراتيجية بين البلدين.
كما ناقش الزعيمان الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادي، والتي تعمل على خلق وظائف جيدة من الطبقة المتوسطة وفرص جديدة للشركات في كندا واليابان.
ورحب آبي بهذه الشراكة عبر الهادي، التي بدأ العمل بها في نهاية عام 2018 ووقعت عليها أستراليا، وبروناي، وكندا، وشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، وبيرو، وسنغافورة وفيتنام، وقال إن "ميثاق الشراكة يقوّي الاقتصاد العالمي، ولا بد أن يكون نموذجًا للدفع إلى الأمام"، لافتًا إلى أن "كندا واليابان تسعيان لجذب مزيد من الدول للتوقيع عليه".
وكان المسئول الياباني قد وصل إلى أوتاوا السبت قادمًا، من واشنطن، وزيارته كندا هي المحطة الأخيرة له في جولة شملت بروكسل وباريس وواشنطن، حيث لعب الجولف السبت مع ترامب.
وذكر بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء الكندي أنه بناء على هذا الزخم في العلاقات الثنائية أنهى الزعيمان مذكرتين: الأولى مذكرة تعاون، بين مؤسسة "استثمر في كندا"، ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية، تهدف إلى تسهيل الشراكة بين الشركات الكندية واليابانية، وتدفع الاستثمار في كلا البلدين.
وتدعم مذكرة التفاهم الثانية، بين المجلس القومي للبحوث الكندية ومعهد أبحاث الاتصالات المتقدمة في اليابان، لتعزيز البحث والتطوير المشترك في مجالات مثل الروبوتات والاتصالات السلكية واللاسلكية.
كما ناقش الزعيمان رؤيتهما المشتركة للحفاظ على منطقة حرة في المحيط الهادئ حرة ومفتوحة قائمة على سيادة القانون- وهو أمر ستواصل كندا واليابان المضي فيه من خلال مجموعة من المبادرات.
وأعلن رئيس الوزراء ترودو أن كندا ستواصل عمليات النشر الدورية، على مدى عامين، لطائرات وسفن وأفراد القوات المسلحة الكندية خلال عملية نيون- وهي مبادرة مراقبة متعددة الجنسيات لمواجهة التهرب من العقوبات البحرية لكوريا الشمالية.


.png)







