ليلى مراد ”لم تشهر إسلامها على يد الإرهابي حسن البنا”
عاشت الممثلة والمطربة المصرية الراحلة ليلى مراد حياة حافلة بالأضواء والشهرة، وكان لأصولها اليهودية تأثيرا كبيرا عليها، سواء إبان حياتها أو بعد وفاتها، لتألقها في مرحلة حرجة من تاريخ مصر تزامنت مع إعلان قيام دولة إسرائيل كوطن قومي لليهود.
ورغم اعتناقها للإسلام وتغيير اسمها اليهودي، ليليان زكي موردخاي، وزواجها الممثل المصري المسلم الراحل، أنور وجدي، وشدوها بأغنيات دينية، لم يسلم تاريخها من المغالطات والأكاذيب.
وبعد مرور أكثر من 20 عاما على وفاتها، قرر أشرف غريب، الباحث والناقد الفني، إصدار كتاب بعنوان "الوثائق الخاصة لليلى مراد" للتصدي لما رآه مغالطات في حق ليلى مراد مستعينا بوثائق رسمية وتاريخية تسجل المراحل المختلفة لحياة ليلى مراد.
ويتردد على ألسنة أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية ن أن مرشد الجماعة الأول الإرهابي حسن البنا كان هو من أقنع ليلى مراد باعتناق الإسلام.
ويستعرض الكتاب وثائق تروي سيرتها الذاتية، بما فيها قصة تحولها من اليهودية إلى الإسلام، وحقيقة علاقتها بإسرائيل ولجؤها إلى اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، لحمايتها من إسرائيل، وبعض تفاصيل زواجها من أنور وجدي، أحد رواد السينما المصرية.


.png)







