تفاصيل هجمات قراصنةُ أردوغان على الدول الأوروبية
لجأ الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى الأعمالِ العدائيةِ ضدِّ جيرانِه، خلال الفترة الماضية سعيًا لتحقيقِ نصرٍ وهميٍّ يُرضي كبرياءَه.
وكشفَ تحقيقٌ أجرَته وَكالةُ رويترز أن الهجماتِ الإلكترونيةَ الواسعةَ النطاقِ التي تستهدفُ الحكوماتِ وغيرَها من المنظماتِ في أوروبا والشرقِ الأوسط هي من أعمالِ قراصنةٍ يعملون لصالحِ نظامِ أردوغان.
المتسللون الأتراكُ هاجموا ما لا يقلُّ عن ثلاثين 30 منظمةً، بما في ذلك الوزاراتُ الحكوميةُ والسفاراتُ والأجهزةُ الأمنيةُ وكذلك الشركاتُ وغيرُها من المجموعاتِ. ومن بينِ الضحايا خدماتُ البريدِ الإلكترونيِّ للحكومتين القبرصيةِ واليونانيةِ ومستشارِ الأمنِ القوميِّ للحكومةِ العراقية.
وَكالةُ رويترز أوضحَت أن الهجماتِ الثلاثَ وقعَت في أواخرِ عامِ ألفين وثمانيةَ عشَرَ 2018 إلى أوائلِ عامِ ألفين وتسعةَ عشَرَ 2019، وَفقًا لسجلاتِ الإنترنت العامةِ. وأرجعَت الوَكالةُ الدوليةُ اتهاماتِها لنظامِ أردوغان ، وَفقًا لما كشفَه مسؤولون بالأمنِ السيبرانيِّ من عددٍ من دولِ العالم.
واستندَ المسؤولون في اتهاماتِهم، إلى ثلاثةِ عناصرَ؛ أولُها أن هُوياتِ الضحايا ومواقعَهم، تضمَّنَت حكوماتِ دولٍ ذاتِ أهميةٍ جيوسياسيةٍ لتركيا. وثاني الأسبابِ، أوجهُ التشابهِ مع هجماتٍ سابقةٍ استخدمَت بنيةً تحتيةً مسجلةً في تركيا. والعنصرُ الثالثُ يرجعُ إلى تقييماتِ استخباراتٍ سريةٍ، أكدَت ضلوعَ أردوغان في هذه الهجمات.


.png)







