الأحد 1 نوفمبر 2026 05:42 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

«المصري للشؤون الإفريقية»: مصر تؤدي دوراً محورياً في تسوية النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار

الأحد 1 نوفمبر 2026 04:32 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
«المصري للشؤون الإفريقية»: مصر تؤدي دوراً محورياً في تسوية النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار

أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، أن مصر تؤدي دوراً محورياً في تسوية النزاعات بالقارة الإفريقية، من خلال الوساطة وتبني المواقف الداعمة للحفاظ على وحدة الدول وسلامتها الإقليمية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وصون مقدرات الشعوب ومؤسسات الدولة الوطنية.

وقال حليمة، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن تحقيق التنمية وإعادة البناء والإعمار ما بعد النزاعات يتطلبان توافر الأمن والاستقرار وشيوع السلام في المناطق التي شهدت صراعات سابقة، مشيراً إلى أن جهود تسوية النزاعات تمثل خطوة أساسية للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار والتنمية.

وأضاف أن مصر تدعم تسوية الأزمات والصراعات من خلال الوساطة واللجوء إلى الآليات السلمية لفض النزاعات، مع تبني سياسة خفض التصعيد والتفاوض والتوصل إلى حلول سلمية، بما يمهد الطريق لبدء عمليات إعادة البناء والإعمار.

وأوضح أن مرحلة ما بعد تسوية النزاعات تبدأ بما يعرف بالتعافي المبكر، والذي يتضمن العمل على إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه والكهرباء والتعليم والصحة والصرف الصحي، باعتبارها متطلبات أساسية لانطلاق عملية إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تضافر جهود الدول الإفريقية، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص، مع التركيز على أصحاب المصلحة، خاصة الشباب والمرأة، لضمان مشاركة مختلف فئات المجتمع في جهود التنمية وإعادة البناء.

ولفت إلى أهمية منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، الذي يهتم بقضايا الأمن والاستقرار ودفع عملية التنمية في قطاعاتها المختلفة، في إطار أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.

وأكد حليمة أهمية التعاون بين الشركاء الإقليميين والدوليين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم مشروعات التنمية وإعادة الإعمار، مشدداً على أن الأمن والاستقرار ليسا مجرد إجراءات تسبق التنمية، وإنما يمثلان مكوناً رئيسياً وأصيلاً في منظومتها.

وأوضح أن مرحلة التعافي المبكر تتطلب العمل على وقف إطلاق النار، إلى جانب عمليات دمج الميليشيات والعناصر غير النظامية، وتهيئة المناخ الآمن والمستقر، بما يسمح بتنفيذ مشروعات التنمية وإعادة البناء والإعمار بمعدلات أسرع وأكثر فاعلية.

وشدد نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية على أن التكامل بين جهود تسوية النزاعات وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية يمثل أساساً لبناء سلام مستدام في القارة الإفريقية.