أحلام صغيرة في مواجهة بحر حادوس.. من يُنهي معاناة أطفال السافية بالدقهلية؟
روت سلمى، إحدى المتضررات من اضطرار التلاميذ إلى عبور بحر حادوس بمحافظة الدقهلية للوصول إلى مدرستهم، تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها الأطفال، مؤكدة أنهم يضطرون إلى استقلال فلوكة صغيرة في السابعة صباحًا لعبور المياه، رغم كثافة أعدادهم وضيق مساحة المركب، وهو ما يعرض حياتهم للخطر.
وأوضحت سلمى في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الفلوكة الواحدة تنقل نحو 8 إلى 10 أطفال في الرحلة، وتضطر إلى تكرار العبور عدة مرات لاستيعاب التلاميذ، مشيرة إلى أن الأهالي يطالبون بإنشاء كوبري يربط بين ضفتي البحر، لإنهاء هذه المعاناة وتوفير وسيلة آمنة لوصول أبنائهم إلى المدرسة.
وأعربت عن مخاوفها من تزايد المخاطر مع انخفاض درجات الحرارة وتقلبات الطقس وارتفاع الأمواج خلال فصل الشتاء، مؤكدة أنه لم تقع، حتى الآن، حوادث من هذا النوع.
وأضافت سلمى أن الأهالي رفضوا مقترح نقل التلاميذ إلى مدرسة أخرى، بسبب بعدها عن القرية، إذ تفصلهم عنها مسافة تصل إلى نحو 3.5 كيلومتر، فضلًا عن اضطرار الأطفال إلى قطع المسافة نفسها في طريق العودة، الذي وصفته بأنه ترابي.
وأكدت أن المدرسة الحالية قريبة للغاية من الأهالي، ولا يفصل الأطفال عنها سوى عبور بحر حادوس باستخدام الفلوكة، مطالبة بإيجاد حل يضمن سلامة التلاميذ ويحافظ على حقهم في الوصول إلى التعليم دون تعريض حياتهم للخطر.


.png)







