قيادي بفتح يدعو لتحرك عربي ودولي لمواجهة التوسع الإسرائيلي وحماية الحقوق الفلسطينية
أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن تصريحات بتسلئيل سموتريتش بشأن تفكيك السلطة الفلسطينية وشن حرب في الضفة الغربية تعكس توجهات متطرفة تتجاوز حدود الشعارات الانتخابية، مشيرًا إلى أن السياسات الإسرائيلية على الأرض خلال السنوات الأربع الماضية تضمنت إجراءات أضعفت السلطة الفلسطينية، من بينها احتجاز الأموال الفلسطينية، بما يهدد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية ودفع رواتب الموظفين.
وأوضح الرقب في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن احتجاز الأموال الفلسطينية يمثل وسيلة للضغط على السلطة وتجفيف مصادر تمويلها، معتبرًا أن تصاعد التصريحات المتطرفة خلال الحملات الانتخابية الإسرائيلية يرتبط بمحاولات استقطاب أصوات اليمين، في ظل المنافسة السياسية التي تشهدها إسرائيل.
وأشار إلى أن هذه التصريحات لا تقتصر تداعياتها على الفلسطينيين، بل تمتد إلى المنطقة، في ظل الحديث عن مخططات لضم أجزاء من قطاع غزة وجنوب لبنان.
وشدد القيادي بحركة فتح على أن مواجهة التوسع الإسرائيلي تتطلب تحركًا دبلوماسيًا منظمًا على المستويين العربي والدولي، مؤكدًا أهمية تفعيل دور جامعة الدول العربية وتنسيق مواقف الدول العربية، إلى جانب التحرك عبر الأمم المتحدة.
وأضاف أن المقاومة المسلحة أصبحت، بعد أحداث السابع من أكتوبر، تفرض أعباء كبيرة على الفلسطينيين والمنطقة، ما يجعل التحرك السياسي والدبلوماسي ضرورة لمواجهة السياسات الإسرائيلية وحماية الحقوق الفلسطينية.


.png)







