خط أحمر
الإثنين، 21 سبتمبر 2026 06:19 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

اقتصاد

أشرف بدوى: انتعاش قطاع الغزل والنسيج المصرى بعد تحديث المصانع المحلية

خط أحمر

أكد المهندس أشرف بدوي، خبير صناعة الغزل والنسيج في مصر، أن قطاع الغزل والنسيج المصري يشهد حالة من الانتعاش، بعد التطورات الكبرى التي شهدتها مشروعات الغزل والنسيج، وتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية، خاصة الصينية والهندية والتركية، في ظل نجاح مصر في خلق مناخ آمن ومستقر أمام رؤوس الأموال والمستثمرين.

وقال بدوي إن مصر تشهد ثورة صناعية كبرى في قطاع الغزل والنسيج، من خلال تنفيذ مشروعات ضخمة تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية، بما يسمح باللحاق بالدول الصناعية الكبرى في شرق آسيا، التي استطاعت توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في خفض تكاليف الطاقة والعمالة، والوصول إلى معدلات إنتاجية مرتفعة ومستويات جودة عالمية وتنافسية وثابتة.

التكنولوجيا الحديثة تخفض تكاليف الإنتاج


وأوضح أن التكنولوجيا المتطورة أسهمت في خفض التكلفة الكلية للإنتاج، من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل، وهي العوامل التي كانت تمثل كابوسًا وخسائر بالمليارات خلال الفترات السابقة، وأسهمت في تراجع هذا القطاع الحيوي وإغلاق العديد من المصانع والمنشآت الصناعية على مدار سنوات طويلة.

وأضاف أن سياسة الدولة اتجهت بسرعة إلى تجديد وتحديث قطاع الغزل والنسيج الذي عانى من التدهور، من خلال إدخال أحدث التكنولوجيات العالمية، وإنشاء مشروعات ومجمعات صناعية ضخمة، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دفع بسرعة تنفيذ وإنشاء هذه المشروعات العملاقة للنهوض بصناعة الغزل والنسيج المصرية.

وقف نزيف الاستيراد وتعظيم القيمة المضافة

وأشار بدوي إلى أن أحد أهم أهداف مشروعات تطوير قطاع الغزل والنسيج هو توفير العملة الصعبة، ووقف نزيف الاستيراد، وتعظيم دور المجمعات الصناعية الضخمة في المنافسة عالميًا، إلى جانب سد الفجوة وتلبية احتياجات السوق المحلية أولًا، قبل التوجه إلى التصدير للأسواق الخارجية.

القطن قصير ومتوسط التيلة يمثل غالبية الطلب العالمي
 

ولفت إلى أن الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة تمثل أكثر من 98% من الاحتياجات العالمية، كونها تدخل في المنتجات التي تستخدمها غالبية الشعوب والطبقات المتوسطة، في حين أن المنتجات ذات الطابع الترفيهي، التي تعتمد على الأقطان فائقة الجودة وطويلة التيلة، لا تمثل سوى نسبة محدودة جدًا من الاحتياجات العالمية.


مصر تستورد 1.2 مليون بالة من الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة

وقال بدوي إن حجم استيراد مصر من الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة وصل إلى نحو 1.2 مليون بالة قطن شعر، بما يقارب 260 ألف طن، لإنتاج الخيوط السميكة والمتوسطة، في حين لا تتجاوز صادرات مصر من القطن المصري طويل التيلة نحو 290 ألف بالة، بما يعادل نحو 64 ألف طن من القطن طويل وفائق التيلة.
وأضاف أن حجم مبيعات غزل القطن عالميًا يبلغ نحو 93.5 مليار دولار خلال عام 2026، ومن المتوقع أن يرتفع إلى نحو 127 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، وهو ما يعكس ضخامة السوق العالمية للغزول والفرص المتاحة أمام الدول المنتجة.

90% من الإنتاج العالمي من القطن الأبلاند
 

وأوضح أن الإنتاج العالمي من القطن يتراوح حول 17 مليون بالة قطن شعر، بما يعادل نحو 25 مليون طن من القطن عالميًا، يمثل القطن قصير التيلة، أو ما يسمى «الأبلاند»، نحو 90% منه، أي ما يقارب 22.5 مليون طن.


وأوضح أن واردات مصر من الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة ارتفعت إلى نحو 1.2 مليون بالة خلال موسم 2026/2027، بما يعادل نحو 260 ألف طن من القطن الشعر، يأتي جزء كبير منها من البرازيل، بقيمة تصل إلى نحو 336 مليون دولار.
وفي المقابل، تصدر مصر أقطانًا طويلة التيلة تعادل نحو 290 ألف بالة، بما يقارب 64 ألف طن من القطن الشعر، بقيمة تصل إلى نحو 446 مليون دولار.

واردات الغزول والفرصة أمام الصناعة المحلية


وأضاف بدوي أن مصر تستورد غزولًا قطنية من الهند، خاصة الغزول السميكة والمتوسطة، من النمر الإنجليزية من 30 إلى 40، بقيمة بلغت نحو 270 مليون دولار، وارتفعت إلى نحو 421 مليون دولار.
كما تستورد مصر أقطانًا قصيرة ومتوسطة التيلة بقيمة تصل إلى نحو 336 مليون دولار، وهو ما يؤكد وجود فرصة كبيرة أمام الصناعة المحلية لتعميق التصنيع وزيادة القيمة المضافة، بدلًا من الاعتماد على استيراد الغزول والمنتجات الوسيطة.

وأشار إلى أن حجم إنتاج الخيوط الرفيعة المصنوعة من الأقطان طويلة التيلة لا يتجاوز نحو 272 ألف طن، من إجمالي إنتاج عالمي يصل إلى نحو 25 مليون طن، أي أقل من 1% من إجمالي الإنتاج العالمي.

غرب أفريقيا فرصة لتوفير الأقطان قصيرة التيلة
 

وأشار إلى أن دولًا مثل كوت ديفوار وبنين وبوركينا فاسو تنتج كميات ضخمة من الأقطان قصيرة ومتوسطة التيلة، تصل مجتمعة إلى نحو 5 ملايين طن قطن شعر، وهو ما يمثل فرصة مهمة لمصر لتأمين احتياجات صناعة الغزل والنسيج من الخامات اللازمة لإنتاج الغزول السميكة والمتوسطة.

أشرف بدوى المصانع المحلية خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة