خط أحمر
الأحد، 20 سبتمبر 2026 07:58 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

دنيا ودين

جامعة الأزهر تحافظ على تقدمها العالمى في تصنيف شنغهاى بـ10 تخصصات أكاديمية

خط أحمر

حافظت جامعة الأزهر على عدد التخصصات المدرجة بتصنيف شنغهاي للتخصصات البحثية، حيث ظهرت جامعة الأزهر في 10 تخصصات علمية متنوعة في تصنيف شنغهاي(GRAS 2026)، لتحافظ على المركز الرابع على مستوى الجامعات المصرية من حيث عدد التخصصات، مقارنة بـ 8 تخصصات فقط في عام 2024، وتؤكد حضورها المستمر في تصنيف شنغهاي منذ ٢٠٢١.


وقد بلغ إجمالي عدد الجامعات المصرية المدرجة في التصنيف 27 جامعة، مقارنة بـ25 جامعة في العام الماضي بإجمالي 135 ظهورًا (127 في 2025) في 27 تخصصًا و (24 في 2025) من أصل 57 تخصصًا يشملها التصنيف عالميًا.

وبهذه المناسبة؛ هنأ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والعاملين، بهذه النتيجة المتميزة، مؤكدًا أن استمرار جامعة الأزهر ضمن أفضل الجامعات العالمية يمثل ثمرة للجهود المخلصة التي يبذلها أبناء الجامعة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن هذه النتيجة تعكس ما تشهده الجامعة من تحسن مستمر في الأداء البحثي والعلمي، وتطور في جودة ومخرجات البحث العلمي، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز النشر الدولي ورفع مستوى التنافسية العالمية لجامعة الأزهر.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الحفاظ على الموقع العالمي للجامعة للعام الثاني على التوالي بـ10 تخصصات بحثية، بالتزامن مع التقدم في الترتيب المحلي، يمثل دافعًا لمواصلة العمل على تطوير منظومة البحث العلمي، ودعم الباحثين، وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.

استمرار جامعة الأزهر في موقعها المتقدم في تصنيف شنغهاي
 


من جانبه أوضح الدكتور ياسر حلمي، المدير التنفيذي لمركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي بجامعة الأزهر، أن استمرار جامعة الأزهر في موقعها المتقدم في تصنيف شنغهاي يعكس بصورة واضحة التحسن الذي شهدته مؤشرات الأداء البحثي والنشر الدولي خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التحسن في حجم وجودة النشر الدولي المفهرس في قواعد بيانات( Web of Science) كان له تأثير مهم في دعم أداء الجامعة في التصنيف، خاصة أن الإنتاج البحثي المنشور يمثل أحد المكونات الأساسية في منهجية تصنيف شنغهاي.

وأضاف مدير مركز التميز أن الجامعة اتخذت خلال الفترة الماضية مجموعة من الخطوات والإجراءات الهادفة إلى تحفيز وتشجيع الباحثين على النشر الدولي المتميز، ورفع جودة الأبحاث المنشورة، وتعزيز حضور جامعة الأزهر في قواعد البيانات الدولية، بما يسهم في تحقيق تحسن مستدام في مؤشرات التصنيفات العالمية، مبينًا أن نتيجة العام الحالي شملت تفرد تخصص علوم وهندسة المواد( Material Sciences and Engineering) بالظهور عالميًا بين جميع الجامعات المصرية في الفئة 401-500 عالميًا بالتزامن مع عودة دخول تخصص طب الفم والأسنان للتصنيف العالمي في الفئة 201-300 عالميًا.

الانتقال من استقرار الحضور الدولي إلى تحقيق قفزات نوعية
 

وأشار «حلمي» إلى أن الهدف الاستراتيجي للجامعة في المرحلة المقبلة هو الانتقال من استقرار الحضور الدولي إلى تحقيق قفزات نوعية في المؤشرات الأكثر تأثيرًا، وخاصة الباحثين الأعلى استشهادًا عالميًّا، والأبحاث المنشورة في الدوريات الكبرى، وزيادة جودة وتأثير النشر العلمي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في الأبحاث ذات الأولوية العالمية، لافتًا إلى أن قراءة نتائج التصنيف تكشف أن جامعة الأزهر نجحت في تحقيق تقدم واضح في بعض المؤشرات النوعية، إلا أن المنافسة الدولية تتطلب العمل المتوازي على الجودة والكم، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الارتفاع في جودة الأبحاث، وفي الوقت نفسه زيادة الإنتاج العلمي الدولي المؤثر، وتحسين مؤشرات الكفاءة البحثية المرتبطة بحجم المؤسسة.

بدوره أوضح الدكتور أحمد الشافعي، نائب مدير مركز التميز الدولي لشئون التصنيف الدولي وتحليل الأداء البحثي، أن التحليل التفصيلي لنتائج جامعة الأزهر يكشف عن ظهور 5 تخصصات (بنسبة 50% من التخصصات المصنفة) في أفضل 300 عالميًا (الفئة 201-300) مع محافظتهم على تصنيفهم في الفئة نفسها للعام الثاني على التوالي، وهي تخصصات: الصيدلة، طب الفم والأسنان، علوم وتكنولوجيا الأغذية، هندسة التعدين والعلوم البيطرية، وظهور 4 تخصصات في أفضل 400 جامعة عالميًا (الفئة 301-400) وهي تخصصات: العلوم الزراعية، البيوتكنولوجي، علوم وهندسة الطاقة و الرياضيات، إضافة إلى التفرد المحلي في تخصص علوم وهندسة المواد في أفضل 500 جامعة عالميًا.

وأضاف نائب مدير مركز التميز الدولي أن معايير تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية تختلف عن معايير التصنيف العام العالمي، حيث يقوم بتصنيف أفضل 500 جامعة فقط على مستوى العالم في كل تخصص اعتمادًا على 9 معايير يختلف وزنها وتأثيرها طبقاً لكل تخصص، وهذه المعايير هي: أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز نوبل أو ميداليات دولية، الباحثين الأعلى استشهادًا عالمياً، الباحثين رؤساء تحرير المجلات العالمية، قيادات المؤسسات التعليمية العالمية، عدد الأبحاث في قائمة مجلات شنغهاي 2026 وعددها 189 مجلة فقط، عدد الأبحاث في أفضل 25% من مجلات التخصص بناءً على قواعد بيانات (JCR لكلاريفيت)، نسب استشهادات الأبحاث الموزون عالمياً وأخيراً نسبة الأبحاث المشتركة دولياً.

تخصص الصيدلة قد حقق أعلى الدرجات في مؤشر جودة الأبحاث
 

ولفت «الشافعي» إلى أن تحليل مؤشرات الأداء للتخصصات المصنفة أوضح أن تخصص الصيدلة قد حقق أعلى الدرجات في مؤشر جودة الأبحاث «عدد الأبحاث في أفضل 25% من مجلات التخصص» بدرجة 47.3 وتلتها الرياضيات بدرجة 43.1 بينما حقق تخصص علوم وهندسة الطاقة أعلى درجات التأثير البحثي "نسب استشهادات الأبحاث الموزون عالمياً" بدرجة 44.3 يليه تخصصات: العلوم البيطرية، وهندسة التعدين بالتساوي بدرجة 43.5، إضافة إلى تحقيق تخصص هندسة التعدين أعلى درجات الأبحاث المشتركة دولياً بدرجة 19.1، يليه علوم الرياضيات وعلوم وهندسة المواد، مشيرًا إلى أن أعلى الدرجات تمثيلاً بين التخصصات المدرجة كانت في مؤشر التأثير البحثي، ويليه الجودة البحثية، وهو ما يوكد القوة البحثية والريادة الأكاديمية لجامعة الأزهر على مدار السنوات الخمس الماضية 2021-2025.

يذكر أن نتيجة التصنيف تأتي في ظل المنافسة العالمية الشديدة التي يشهدها تصنيف شنغهاي، والذي يُعد من أكثر التصنيفات الدولية صرامة في تقييم الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعات، بما يؤكد قدرة جامعة الأزهر على الحفاظ على موقعها العالمي وتحسين ترتيبها محليًا في الوقت ذاته.

جامعة الأزهر خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة