الصافي عبد العال: أكاذيب الإخوان تستهدف صناعة وعي مزيف وتشويه الحقائق أمام المواطنين


أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن جماعة الإخوان وأذرعها الإعلامية تواصل محاولاتها لنشر الأكاذيب والشائعات وتزييف الحقائق، بهدف التأثير على وعي المواطنين وإثارة حالة من القلق والجدل داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه الحملات لم تعد تستهدف مجرد نشر معلومات غير صحيحة، وإنما تسعى إلى صناعة وعي مزيف قائم على معلومات مجتزأة وروايات مضللة.
وقال عبد العال، في تصريح صحفي اليوم، إن الجماعة تعتمد على استغلال القضايا المرتبطة بشكل مباشر بحياة المواطنين، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو خدمية، وإعادة تقديمها بصورة مشوهة تخدم أهدافها، مع تجاهل الحقائق والبيانات الرسمية المرتبطة بهذه الملفات، موضحًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحويل أي تحدٍ أو مشكلة إلى مادة للتحريض والتشكيك في مؤسسات الدولة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن خطورة هذه الممارسات تكمن في اعتمادها على أدوات التواصل الحديثة وسرعة انتشار المحتوى الرقمي، حيث تعمل الحسابات والصفحات التابعة للجماعة على إعادة تدوير الشائعات بصورة متكررة، وتغيير صياغتها من وقت لآخر حتى تبدو وكأنها معلومات جديدة، بما يسهم في ترسيخ معلومات خاطئة لدى المتلقي.
وأشار النائب إلى أن صناعة الوعي المزيف تقوم على تقديم جزء من الحقيقة وإخفاء باقي التفاصيل، أو اقتطاع تصريحات ومواقف من سياقها، ثم بناء رواية كاملة عليها تستهدف التأثير على الرأي العام، مؤكدًا أن تكرار المعلومة الخاطئة لا يحولها إلى حقيقة، مهما بلغ حجم انتشارها.
وأوضح الصافي عبد العال أن الدولة المصرية ومؤسساتها تبذل جهودًا مستمرة للتعامل مع الشائعات وتوضيح الحقائق أمام المواطنين، إلا أن مواجهة حملات التضليل تتطلب أيضًا رفع مستوى الوعي المجتمعي، والتأكد من مصادر الأخبار قبل إعادة نشرها، وعدم الانسياق وراء المحتوى المثير الذي يستهدف تحقيق الانتشار دون الالتزام بالدقة والمصداقية.
وشدد عضو مجلس النواب على أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل، داعيًا إلى التعامل مع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمسؤولية، والاعتماد على المصادر الرسمية ووسائل الإعلام الموثوقة للحصول على المعلومات، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تمس حياة المواطنين.
ولفت نائب الإسكندرية إلى أن جماعة الإخوان تحاول استغلال أي تطور أو أزمة لإعادة إنتاج خطابها القائم على التشكيك والهدم، لكنها باتت تعتمد بصورة أكبر على الأدوات الرقمية للوصول إلى قطاعات واسعة من الجمهور، وهو ما يتطلب مواجهة هذه المحاولات بالحقائق والمعلومات الدقيقة، وليس بمجرد الرد على الشائعة بعد انتشارها.
واختتم النائب الصافي عبد العال تصريحاته بالتأكيد على أن الأكاذيب وحملات التشويه لن تنجح في تغيير وعي المواطنين أو طمس الحقائق، مشددًا على أهمية استمرار المواجهة الإعلامية والفكرية مع خطاب التضليل، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، بما يحافظ على وعي المجتمع ويعزز قدرته على مواجهة محاولات بث الفوضى والبلبلة.


.png)



































