خط أحمر
الأحد، 6 سبتمبر 2026 08:08 مـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

اقتصاد

23 طن ذهب خلال شهر.. مشتريات مستمرة من البنوك المركزية

خط أحمر

واصلت مشتريات البنوك المركزية العالمية دعم أسعار الذهب، بعدما بلغت مشترياتها نحو 23 طنا خلال يوليو، في مؤشر على استمرار توجه المؤسسات النقدية إلى زيادة حيازاتها من المعدن النفيس وتعزيز احتياطياتها، رغم التذبذبات التي شهدتها أسواق الذهب خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي مشتريات البنوك المركزية كأحد العوامل الرئيسية التي تدعم الذهب على المدى المتوسط، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تحركات أسعار الفائدة الأميركية ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تطورات الدولار والأسواق المالية العالمية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

سعر الذهب عيار 24: 7223 جنيها للجرام

سعر الذهب عيار 21: 6320 جنيها للجرام

سعر الذهب عيار 18: 5417 جنيها للجرام

سعر الجنيه الذهب: 50560 جنيها

البنك المركزي الصيني يقود مشتريات الذهب

وكان البنك المركزي الصيني أكبر المشترين خلال يوليو، بعدما أضاف نحو 20 طنا إلى احتياطياته من الذهب، مواصلا بذلك استراتيجية تعزيز حيازاته من المعدن النفيس.

وواصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الـ21 على التوالي، لترتفع مشترياته منذ بداية العام إلى نحو 60 طنا، وهو ما يعكس استمرار توجه الصين نحو زيادة حصة الذهب ضمن احتياطياتها.

وتكتسب مشتريات البنوك المركزية أهمية خاصة بالنسبة إلى حركة الذهب العالمية، باعتبارها مصدرا مستمرا للطلب، بما يساعد على دعم الأسعار في مواجهة فترات التراجع الناتجة عن عمليات جني الأرباح أو تغير توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة.

الذهب العالمي يترقب تحركات الأسواق

وتتحرك أسعار الذهب العالمية تحت تأثير مجموعة من العوامل، في مقدمتها توقعات السياسة النقدية الأميركية، وتحركات الدولار، إلى جانب الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية.

وكان الذهب العالمي قد تراجع للأسبوع الثاني على التوالي بنحو 0.6%، ليسجل أدنى مستوى عند 4282 دولارا للأونصة، قبل أن يغلق عند نحو 4429 دولارا، مقارنة مع 4445 دولارا في بداية الأسبوع، وفقا لبيانات إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية.

ورغم التراجع، تمكن الذهب العالمي من الحفاظ على منطقة الدعم الرئيسية بين 4330 و4310 دولارات للأونصة، والتي تتزامن مع المتوسط المتحرك لـ200 يوم، ما يجعل هذه المنطقة محورية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

سعر الذهب في مصر يتأثر بالدولار والطلب المحلي

وعلى المستوى المحلي، لا تتحرك أسعار الذهب بمعزل عن التطورات العالمية، إذ يتأثر السوق المصري بشكل مباشر بتحركات الذهب العالمي وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب طبيعة الطلب المحلي وحجم المعروض المتاح في السوق.

وشهد سعر صرف الدولار خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا بنحو 1.10 جنيه، ليسجل أعلى مستوى عند 51.40 جنيه، قبل أن يتراجع إلى نحو 51 جنيها مع إغلاق الأسبوع.

وتؤثر هذه التحركات على تكلفة الذهب في السوق المصرية، خصوصا مع ارتباط تسعير الذهب المحلي بحركة المعدن النفيس عالميا وسعر صرف الدولار.

تراجع الطلب وزيادة البيع العكسي يضغطان على الأسعار

وفي المقابل، تواجه السوق المحلية ضغوطا مرتبطة بتراجع الطلب على الذهب وزيادة عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين.

وأكدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، أن السوق شهدت تراجعا ملحوظا في الطلب، بالتزامن مع زيادة عمليات البيع العكسي، وهو ما أدى إلى زيادة المعروض واختلال نسبي في التوازن بين العرض والطلب.

وأوضح واصف أن هذه العوامل حدت من قدرة الذهب المحلي على مواصلة الصعود، رغم استمرار الذهب العالمي عند مستويات مرتفعة.

وأشار إلى أن سعر الذهب عيار 21 تراجع خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0.5%، فاقدا نحو 30 جنيها للجرام، بعدما افتتح الأسبوع عند 6350 جنيها، وسجل أعلى مستوى عند 6340 جنيها، بينما بلغ أدنى مستوى عند 6190 جنيها، قبل أن يغلق عند 6320 جنيها للجرام.

وأضاف أن الذهب المحلي فقد جزءا من زخمه الصاعد بعدما فشل في اختراق مستوى المقاومة عند 6400 جنيه للجرام، ليعود إلى التداول أعلى مستوى 6300 جنيه.

ولفت رئيس شعبة الذهب إلى أن ضعف الطلب وتزايد المعروض الناتج عن عمليات البيع العكسي دفعا سعر الذهب عيار 21 في بعض فترات التداول إلى مستويات تقل عن السعر العادل، ما يعكس تأثير حركة العرض والطلب على الأسعار المحلية.

3 عوامل تحدد اتجاه الذهب في مصر

وتشير تحركات السوق الحالية إلى استمرار ارتباط اتجاه الذهب في مصر بثلاثة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها حركة الذهب العالمي، ثم سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب تطورات الطلب المحلي وحجم عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين.

ويظل أداء الذهب العالمي عاملا رئيسيا في تحديد اتجاه الأسعار محليا، بينما يمكن لتحركات الدولار أن تزيد أو تحد من تأثير التغيرات العالمية على السعر المحلي.

أما العامل الثالث، فيتمثل في وضع السوق الداخلية، خصوصا حجم الطلب والمعروض، وهو ما ظهر بوضوح خلال الأسبوع الماضي مع زيادة عمليات البيع العكسي وتراجع الإقبال على الشراء.

مستويات مهمة لسعر الذهب خلال الفترة المقبلة
 

ومع عودة التداولات خلال الأسبوع الجديد، يترقب المتعاملون مدى قدرة الذهب عيار 21 على استعادة الزخم الصاعد، خصوصا بعد فشل السعر في تجاوز مستوى المقاومة عند 6400 جنيه للجرام.

وفي المقابل، تظل مستويات 6300 جنيه للجرام وما دونها محل متابعة من جانب المتعاملين، في ظل الحاجة إلى تحسن الطلب المحلي وعودة التوازن بين العرض والطلب لدعم الأسعار.

وعالميا، تظل منطقة الدعم بين 4330 و4310 دولارات للأونصة من أبرز المستويات التي يراقبها المستثمرون، خصوصا مع تزامنها مع المتوسط المتحرك لـ200 يوم.

وفي الوقت نفسه، تمثل مشتريات البنوك المركزية، وعلى رأسها البنك المركزي الصيني، أحد مصادر الدعم للذهب، مع استمرار توجه المؤسسات النقدية إلى زيادة احتياطياتها من المعدن النفيس.

وبذلك، تدخل سوق الذهب المصرية تعاملات الأسبوع الجديد وسط حالة من الترقب، مع تداخل تأثيرات الأسواق العالمية وتحركات الدولار مع عوامل السوق المحلية، وفي مقدمتها ضعف الطلب وزيادة البيع العكسي، وهو ما يجعل حركة سعر الذهب عيار 21 مرهونة بقدرة السوق على استعادة التوازن خلال الفترة المقبلة.

البنوك المركزية خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة