كنت بحاول أساعده| ممرضة تروي حكاية الرعب داخل مركز طبي بالدخيلة


روت شيرين الشرقاوي، الممرضة صاحبة واقعة الاعتداء داخل أحد المراكز الطبية بمنطقة الدخيلة في الإسكندرية، تفاصيل اللحظات التي تحولت فيها محاولة تقديم الرعاية الطبية إلى واقعة تعد وتخريب، مؤكدة أنها لم تتجاوز في تعاملها سوى تطبيق قواعد العمل والحفاظ على سلامة المرضى.
وقالت شيرين مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن أحد الأشخاص حضر إلى المركز برفقة زوجته الحامل، مدعيًا أنها تحتاج إلى جلسة تنفس، وكان بحوزته دواء يريد استخدامه، إلا أنها طلبت منه تقديم روشتة طبية قبل تنفيذ الجلسة، التزامًا بالتعليمات الطبية المتبعة داخل المركز.
وأوضحت أنها عرضت عليه حلًا بسيطًا لتجنب أي تأخير، يتمثل في التواصل مع الطبيبة المتابعة لحالة زوجته وإرسال الروشتة عبر الهاتف أو تطبيق «واتساب»، لكنه رفض وانفعل بصورة مفاجئة.
وأضافت أن الرجل أقدم على إلقاء مكتب المركز أرضًا، ما تسبب في حالة من الفوضى وكاد يعرض آخرين للخطر، مشيرة إلى أن المكتب اصطدم بأحد الأشخاص الموجودين بالمكان، كما أصاب سيدة كانت داخل المركز.
وأكدت شيرين أنها حافظت على هدوئها ولم تدخل في مشادة مع المعتدي، بل انتظرت حتى غادر المكان، ثم خرجت لمحاولة استدعاء أفراد الأمن وإبلاغ إدارة المركز بما حدث، لافتة إلى أن ما يشغلها في تلك اللحظة كان حماية الموجودين بالمكان ومنع تصاعد الموقف.
وأعربت عن تقديرها لسرعة استجابة الأجهزة الأمنية، موضحة أن الجهات المعنية تحركت فور تداول مقطع الفيديو، وتمكنت من تحديد وضبط مرتكب الواقعة، مؤكدة: "أنا ما عملتش حاجة، والأجهزة الأمنية هي اللي رجعت لي حقي".
وشددت الممرضة على أن رفضها تنفيذ الجلسة لم يكن تعنتًا أو رغبة في تعطيل المريض، وإنما التزامًا صريحًا بقواعد العمل والتعليمات الطبية، مؤكدة أنها حاولت مساعدة الرجل بكل الطرق الممكنة، واقترحت عليه التواصل مع الطبيبة للحصول على الروشتة وإرسالها إلكترونيًا، حتى تتمكن من تنفيذ الجلسة بصورة آمنة وقانونية.


.png)

































