حي المعادي يوقف أعمال تشطيبات وتعديلات مخالفة ويتحفظ على معدات وتروسيكل لإلقاء المخلفات


نفذ حي المعادي بقيادة الدكتور محمد عثمان الإمام، رئيس الحي حملات ميدانية للتصدي لأعمال البناء والتشطيبات المخالفة، ومنع الممارسات التي تسيء إلى المظهر الحضاري للحي وياتي هذا في إطار توجيهات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وتعليمات أشرف منصور، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية.
وأسفرت الحملات عن إيقاف أعمال تعديلات وتشطيبات دون تصريح داخل شقة بالدور الأرضي بالعقار رقم 10 أ/19، بالشطر الثالث بمنطقة زهراء المعادي، حيث تم وقف الأعمال والتحفظ على المعدات المستخدمة وإيداعها بمخزن الحي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفة.
كما تم إيقاف أعمال تشطيبات داخلية بمحل مأكولات صيني بالعقار رقم 12 بشارع 233، وسحب المعدات المستخدمة وإيداعها بمخزن الحي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إلقاء المخلفات
وفي سياق متصل، تمكنت الحملة من التحفظ على تروسيكل أثناء قيامه بإلقاء المخلفات بشارع 250 الشرقي بجوار مدرسة كلية النصر، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإيداع التروسيكل بمخزن الحي.
كما تم إيقاف أعمال تشطيبات وتعديلات دون تصريح بالعقار رقم 14 بشارع 105، بالدور الثاني، والتحفظ على المعدات المستخدمة وإيداعها بمخزن الحي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفة.
وأكد حي المعادي استمرار الحملات الميدانية للتصدي لكافة أعمال البناء والتشطيبات المخالفة، ومنع إلقاء المخلفات بالشوارع، بما يسهم في فرض سيادة القانون والحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري والانضباط العام بنطاق الحي.

يذكر أن د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة زار دير الأنبا سمعان بمنشية ناصر، حيث كان في استقباله عدد من قيادات الدير.
كما تفقد محافظ القاهرة عددًا من كنائس الدير، واطلع على الأنشطة والخدمات التي يقدمها، مشيدًا بالشكل المعمارى المميز للدير الذى يعد أحد المقاصد السياحية الهامة بالعاصمة.
وخلال الزيارة، التقى محافظ القاهرة بعدد من المواطنين واستمع لمطالبهم موجهًا الأجهزة التنفيذية المعنية بسرعة دراستها، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
رافق محافظ القاهرة خلال الزيارة د. أحمد أنور عطية العدل نائب المحافظ للمنطقة الغربية، بحضور آباء دير الأنبا سمعان القمص إبرام فهمى، والقس بطرس رشدى، والقس يسطس توفيق، وعدد من قيادات المحافظة، وأعضاء مجلس النواب.
يعد دير سمعان الخراز بالمقطم واحدًا من أبرز وأغرب التصميمات الموجودة للكنائس والأديرة على مستوى العالم، وترجع تسمية الدير نسبة إلى أحد قديسي الكنيسة القبطية الارثوذكسية، سمعان الخراز، ويعرف باسم الدباغ، وعاش في زمن الخليفة المعز لدين الله الفاطمى.
وجاءت فكرة بناء الدير بعد اكتشاف المغارة التي دفن بها القديس سمعان عام 1974
ويضم الدير الاكتشافات التي تم العثور عليها في قبر سمعان الخراز، فضلا عن لوحات منحوتة في صخور جبل المقطم ، وتم بناء الدير بشكل تدريجي بواسطة أبناء المقطم حيث نقلوا مليونين ونصف حجر لبناء الدير.
وتستوعب الكنيسة 20 ألف شخص وتضم 76 صورة محفورة وتصميم الكنيسة من أجمل 20 كنيسة على مستوى العالم.
ويضم الدير 6 كنائس أرثوذكسية منها كنيسة الأنبا شنودة، كنيسة الأنبا برام بن زرع، كنيسة الملاك وماري حنا، كنيسة الأنبا بولا والانبا أنطونيوس، كنيسة ماري مرقص، كاتدرائية العذراء والقديس سمعان



.png)


































