«الحركة الوطنية»: مصر عصية على الغزاة لايقدر عليها باغ ولا متجبر
أكد حزب الحركة الوطنية المصرية، برئاسة اللواء رءوف السيد، أن الدولة المصرية ستبقى وأمنها القومي خط أحمر، ولا يُقبل بتجاوز من أحد، وستبقى الأزمات وحدها كفيلة بإظهار المعدن الأصيل لشعب مصر العظيم، الذي يلتف حول القائد مدافعًا عن السيادة، وعن الاستقرار، وعن الحق فى حماية الحدود لتبقى مصر بلدًا آمنًا من كل سوء محتمل.
وقال خالد العوامي، المتحدث الرسمي لحزب الحركة الوطنية وأمين الإعلام: "يبدو أن السياسة باتت تعبث بالعقل والعدالة والنظام والأخلاق والقوانين والمواثيق الدولية، حتى بدأ الأمر شيئًا مخيفًا، بما يتطلب معه استدعاء القوة لحماية الحق وفرض العدل".
وشدد على أن الخطر القادم على الدولة المصرية من ناحية حدودها الغربية، والعبث الذي يمارسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحياكته لمؤامرات برغبته فى إرسال قوات عسكرية للأراضى الليبية، بمثابة ضرب للعمق المصري، وتهديد أرعن يستهدف زرع بؤر توتر على الحدود، لتكون مركزًا ملتهبًا، يُصنع فيه الإرهاب بالخارج، ليصدر إلى المصريين بالداخل، قائلًا: "نحسبها جميعها أفعالًا عدوانية استفزازية ولا يمكن قبول الصمت تجاهها".
وأضاف: "شيطان أردوغان زين له أن مصر وطن مستباح الحدود والعرض، فمارس البغى والظلم بجهل، وقرر وبرلمانه إرسال ميليشيات إرهابية إلى الأراضي الليبية، لضرب العمق المصري، متواطئًا في ذلك مع حكومة عميلة لتُفرط في الوطن والشعب معا، متجاوزًا بذلك اتفاق الصخيرات في مادته الثامنة، التي تحظر على حكومة فايز السراج توقيع أى اتفاقيات منفردة، ومنحت سلطة الأمر للمجلس الرئاسى، شريطة تصديق مجلس النواب الشرعي على أي اتفاق يبرم، مع أي طرف خارجى".
ووجه العوامي، رسالة لأردوغان وأعوانه، قائلًا: "مصر عصية على الغزاة وبلد مغلف بدماء الشهداء، لا يقدر عليها باغ ولا متجبر، ولكم في التاريخ عظة، إذا كنتم من أولى الألباب، فالأمة المصرية أيها المدعو بـ "أردوغان"، لديها قوات مسلحة يعرف وحوشها طريق الموت والشهادة، وأنها أمة جديرة بالحياة، لأنها ليست مجرد وطن بحدود، وإنما لها تاريخ للإنسانية".
وأضاف: "وبات الشعب اليوم مستعدًا لخوض الحرب، فالأمر لم يعد من الآن وصاعدًا متعلقًا بخلاف في الرأي أو اختلاف في المنهج، إنما بات مرتبطًا بمصير دولة وأمن الشعب واستقرار وطن، ونحن كشعب نؤمن بأن طريق الاستقلال والسيادة والحرية، يجب أن تمهده دماء الشهداء، ومتأهب للشهادة من أجل بقاء الوطن".
واختتم: "الجبهة الداخلية كالبنيان المرصوص خلف الرئيس، وفي ظهر القوات المسلحة، ونؤمن بمأثورة أسلافنا القدامى بأن تموت جائعًا وأنت حر خير من أن تعيش عبدًا وأنت سمين، فنحن الوطن، وإن لم يعش الوطن بنا كريمًا، آمنًا، محترمًا، حُرًا فلا عشنا ولا عاش الوطن".


.png)







