حزب الغد يطالب أعضائه بالانتباه للمؤامرات التي تحاك ضدهم من المخربين
طالب حزب الغد جميع أعضائه بكافة المحافظات، بضرورة الانتباه للمؤامرات التي تحاك ضدهم من المخربين والساعين إلى الهدم، مشددا على ضرورة أن يتمسكوا بوحدتهم وأن يحافظوا على ما شيدوه من بناء، وما حققوه من أداء وطني.
وأكد الحزب، في بيان اليوم الجمعة، أنه قرر التصدي بقوة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من حاول الإساءة أو التشويه أو الطعن في الوطنية، أو التخريب، وتم تكليف فريق من محامين الغد برئاسة نائب رئيس الحزب للشؤون القانونية والإدارية لتولي المهمة.
وقال: إنه نظرًا لنجاح الحزب خلال الفترة الأخيرة في استقطاب شخصيات وطنية كبيرة لها قيمتها ووزنها ودورها الوطني الفعال ومكانتها الرفيعة في المجال العام والوطني، ونظرًا لظاهرة تنامي العضوية والانضمامات الكثيفة يوميًا إلى صفوف الحزب والتي ترصدها الصحف المصرية على مدى الساعة لقامات وطنية رفيعة تنضم إلى صفوف الحزب ولجانه وتشكيلاته، فقد تسبب كل ذلك التنامي للحزب في حالة من هجوم البعض عليه، ومحاولة استهدافه، وتشويهه وإشاعة أخبار كاذبة وعارية تمامًا من الصحة، وإطلاق الشائعات ونسج المؤامرات المكشوفة والمفضوحة تجاه الحزب، مع محاولات ممجوجة لاستقطاب بعض أعضائه وقياداته لأحزاب أخرى.
وشدد على أن تلك محاولات تسعى إلى تخريب الحياة الحزبية في بلادنا بدلًا من دعمها، وتسعى إلى هدم الكيانات الحزبية الجادة بدلًا من الحفاظ عليها، وتسعى إلى غرس بذور الفتنة تمزيقًا لوحدتنا الوطنية في وقت خطير يتطلب فيه الحفاظ على كياناتنا الحزبية ودعمها وضم المصريين إليها ومحاولة ملء الفراغ السياسي وبناء المؤسسات الحزبية والوطنية القادرة على تحمل عبء المرحلة، وبينما نعلم جميعًا أن التحديات تلح وتطلب الموقف الوطني المسئول.
وتابع: "بينما نجد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يحاول جاهدًا دعم الحياة السياسية وتمكين الأحزاب السياسية، نجد المستهترين والمخربين والهدامين والمتآمرين والمؤجرين يسعون إلى تخريب مؤسساتنا الحزبية الساعية إلى دعم الدولة والحفاظ عليها ومساندتها في هذه المرحلة العصيبة على غير إرادة ورغبة السيد رئيس الجمهورية وهو ما يضع علامات استفهام عديدة على أدوارهم المشبوهة، ويعري أهدافهم القبيحة ويكشف نواياهم الخبيثة التي تستهدف النيل من الوطن نفسه من خلال تخريب مؤسساته الحزبية الوطنية الداعمة للدولة المصرية".
وأضاف أن "الغد" ارتفعت أسهمه في الشارع المصري بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ نتيجة الدور الوطني الذي لعبه رئيسه المهندس موسى مصطفى موسى في مواجهة حكم الإخوان ودوره المعروف خلال أحداث ثورة ٣٠ يونيو العظيمة، إضافة إلى الدور الوطني الذي قام به رئيس الغد كشريك فاعل وأساسي في دفع المرحلة الانتقالية للثورة إلى الأمام من خلال ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية في يونيو عام ٢٠١٨، بعد أن تراجع غيره عن المشاركة في ذلك الاستحقاق الوطني التاريخي.


.png)







