شريف فتحي: المعارض الأثرية المؤقتة سفراء لمصر وحضارتها.. ونتطلع لأن يلهم المعرض زواره لزيارة مصر واكتشاف كنوزها


افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والسيد Daniel Lurie عمدة مدينة سان فرانسيسكو، معرض "كنوز الفراعنة" الذي يستضيفه متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية.
وشهد مراسم الافتتاح السيدة إليني كوناﻻكيس نائب حاكم ولاية كاليفورنيا، والدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصري ووزير الآثار الأسبق، والسفير حسام علي القنصل المصري بمدينة لوس أنجلوس، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور شريف عبد الجواد الأمين العام لصندوق دعم السياحة والآثار، والسيد توم كامبل مدير متاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو، والأستاذة رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور طارق العوضي، المشرف على المعرض، والأستاذ وائل منصور، مسؤول السوقين الأمريكي والكندي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والعامة بمدينة سان فرانسيسكو، وفريق عمل المتحف، وممثلي الشركتين الإيطاليتين المنظمتين للمعرض، ومديري المتاحف، ومنظمي الرحلات، وممثلي شركات السياحة الأمريكية.
وفي كلمته خلال مراسم الافتتاح، رحب السيد شريف فتحي بالحضور، معربًا عن سعادته بالتواجد في مدينة سان فرانسيسكو لافتتاح معرض "كنوز الفراعنة"، والذي يمثل ثالث تعاون بين وزارة السياحة والآثار ومتـاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو، مؤكدًا أن هذه الشراكة أسهمت في تقديم الآثار المصرية الاستثنائية إلى الجمهور في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أن كل قطعة أثرية بالمعرض تمثل تحفة فنية قائمة بذاتها، وقد تم اختيارها بعناية فائقة لتروي، مجتمعة، قصة الحضارة المصرية القديمة وما بلغته من تقدم وإبداع فني وحضاري.
كما دعا الحضور إلى التأمل في تفاصيل القطع الأثرية وما تعكسه من براعة استثنائية للفنان المصري القديم، الذي استطاع بأدوات عصره البسيطة أن يبدع أعمالًا خالدة، مجسدًا قدرة فريدة على تحويل الحجر والمعادن والأحجار إلى روائع فنية تتحدى الزمن.
وأعرب الوزير عن ثقته في أن يحظى المعرض بإعجاب زواره، وأن يكون مصدر إلهام لهم لزيارة مصر واكتشاف ما تزخر به من مقومات سياحية وأثرية وثقافية متنوعة، على غرار النجاح الكبير الذي حققه المعرض خلال محطته الأولى بالعاصمة الإيطالية روما.
وأكد أن المعارض الأثرية المؤقتة تمثل سفراء لمصر وحضارتها وثقافتها، إذ تعبر البحار والحدود حاملة معها ليس فقط كنوزًا أثرية لا تقدر بثمن، وإنما أيضًا رسائل حضارية وقصصًا إنسانية تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتواصل إلهامها للعالم.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في تنظيم هذا المعرض، متمنيًا للحضور جولة ممتعة بين كنوزه الأثرية الفريدة.
ومن جانبه، أكد الدكتور هشام الليثي أن افتتاح معرض "كنوز الفراعنة" في متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو يمثل أكثر من مجرد افتتاح لمعرض أثري، بل هو نقل لروح مصر القديمة إلى ولاية كاليفورنيا، ودعوة لخوض رحلة تمتد عبر أكثر من ثلاثة آلاف عام من التاريخ.
وأضاف أن مصر، حين تشارك العالم تراثها، فإنها لا تعير قطعًا أثرية فحسب، وإنما تفتح آفاقًا للحوار بين الحضارات، مشيرًا إلى أن قصة نهر النيل وحضارته ظلت مصدر إلهام للبشرية عبر آلاف السنين.
ووصف افتتاح المعرض بأنه رسالة تؤكد قيم الدبلوماسية الثقافية، والاحترام المتبادل، والروابط الإنسانية التي تجمع بين الشعوب والحضارات، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الكنوز مصدرًا للإلهام، وتذكيرًا بأن الإبداع والطموح والسعي إلى المعرفة قيم إنسانية مشتركة تتجاوز حدود الزمان والمكان.
ومن جانبه، وجه عمدة مدينة سان فرانسيسكو الشكر إلى السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على حضوره ومشاركته في افتتاح المعرض، كما أعرب عن تقديره لجميع الجهات والمؤسسات في مصر والولايات المتحدة الأمريكية التي تعاونت لإنجاز هذا الحدث الثقافي، مثمنًا جهود فريق عمل متحف دي يونج والشركة المنظمة في إخراج المعرض بهذه الصورة المتميزة.
كما هنأ الشعب المصري بالأداء المتميز الذي قدمه المنتخب المصري لكرة القدم في منافسات كأس العالم.
وأشار إلى أن المعرض يضم 130 قطعة أثرية استثنائية قطعت آلاف السنين لتصل إلى مدينة سان فرانسيسكو، حاملة معها قصص واحدة من أعظم الحضارات وأكثرها تأثيرًا في تاريخ الإنسانية.
وأعرب عن سعادته بأن تكون سان فرانسيسكو أول مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية تستضيف كنوز المدينة الذهبية بالأقصر، بما يتيح لسكان المدينة وزوارها فرصة استثنائية للتعرف عن قرب على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وعقب مراسم الافتتاح، قام الحضور بجولة داخل قاعات المعرض، اطلعوا خلالها على القطع الأثرية المعروضة وما تحمله من قيمة تاريخية وفنية وحضارية.


.png)


































