سفارة المغرب بالقاهرة تحتفل بالذكرى الـ27 لعيد العرش.. والسفير: وقعنا أكثر من ألف اتفاقية مع الدول الإفريقية


احتفلت سفارة المملكة المغربية بالقاهرة، بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، بحضور عدد من كبار المسؤولين المصريين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، والشخصيات العامة والإعلاميين، في مناسبة عكست عمق العلاقات المصرية المغربية، واستعرضت مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة بقيادة الملك محمد السادس.
وأكد السفير محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى مصر، في كلمته خلال الاحتفال، أن المغرب حقق خلال السنوات الماضية قفزات تنموية كبيرة في مختلف القطاعات، بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، مشيرًا إلى أن المملكة رسخت مكانتها كشريك رئيسي للقارة الإفريقية من خلال توقيع أكثر من ألف اتفاقية تعاون مع الدول الإفريقية، بما يعزز التنمية والشراكة.
وأوضح السفير أن عيد العرش يمثل مناسبة وطنية تجسد عمق التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، وتعكس روابط البيعة والوفاء التي تجمع المغاربة بقيادتهم، مؤكدًا أن المملكة تواصل تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة جعلت المواطن محور التنمية، وأسهمت في تحقيق إنجازات بارزة في مجالات البنية التحتية والصناعة والتجارة والدبلوماسية والسياحة والرياضة.
من جانبه، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران، ممثلًا عن الحكومة المصرية، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمغرب، مشيرًا إلى أن العام المقبل سيشهد الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأضاف الحفني أن العلاقات بين الشعبين تتميز بخصوصية كبيرة عززتها الروابط الاجتماعية والمصاهرة، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على تقديم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات لأبناء الجالية المغربية، ومشيدًا بما حققته المملكة من نهضة تنموية وتنظيم ناجح للفعاليات الرياضية الكبرى.
وشهد الاحتفال حضور الوزير محمد الفيصل يوسف رجب، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، واللواء أركان حرب إيهاب عبد الحميد مصطفى نائبًا عن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أركان حرب مصطفى محمد محمد القويسني نائبًا عن رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والسفير تامر مصطفى مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية متعددة الأطراف، والسفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية، إلى جانب ممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة القبطية، وعدد من السفراء والدبلوماسيين والإعلاميين وأبناء الجالية المغربية في مصر.


.png)


































