الخميس 22 أكتوبر 2026 01:23 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

عكاشة : البنك الأهلى دعم مدينة «زويل» بـ 300 مليون جنيه

الأربعاء 8 يناير 2020 06:38 مـ 12 جمادى أول 1441 هـ
من الافتتاح
من الافتتاح

صرح هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أن مصرفه ساهم خلال شراكته الممتدة مع مدينة زويل بدعم المدينة، بما يجاوز 300 مليون جنيه قدمها البنك لهذا المشروع العملاق الذي تتبناه الدولة باعتباره مشروعاً قومياً للنهضة العلمية والبحث العلمي في مصر، يعكس بشكل عملي قناعة إدارة البنك الأهلي المصري بأهمية التعليم والبحث العلمي كإحدى الركائز الأساسية للتقدم.

جاء ذلك خلال افتتاح البنك الأهلي عمليات التطوير الشاملة لكل ملاعب جامعة زويل، مع تشجير المناطق المحيطة بالأبنية التعليمية بالمدينة التي قام بها البنك بالكامل، ضمن الشراكة استراتيجية مع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

وحضر الافتتاح هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، وشريف صدقي رئيس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، ونرمين شهاب الدين رئيس التسويق والتنمية المجتمعية وفريق عمل المسئولية المجتمعية بالبنك ولفيف من أساتذة مدينة زويل.

وأشار إلى عكاشة أنه يتوافق مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، ومع رؤية مصر 2030، مؤكدا أن البنك الأهلي المصري ينتهج استراتيجية مدروسة ومتوافقة مع المعايير العالمية للمسئولية المجتمعية بمفهومها المستدام لدعم العملية التعليمية في مصر بكل محاورها بشكل عام.

وأكد أن دعم البنك لمدينة زويل لم يقتصر فقط على تطوير المباني والمنشآت وتوفير التجهيزات المدرسية، وأنما امتد ليشمل الاهتمام بتطوير العنصر البشري الذي يعد الركيزة الأساسية في تلك العملية والآن يأتي الدعم؛ ليتضمن خلق بيئة نظيفة للطلبة ودعم نشاطهم الرياضي.

وأعرب شريف صدقي عن اعتزازه بالتعاون المستمر مع البنك الأهلي والذي امتد ليشمل تطوير ملاعب الجامعة واستغلال المساحات الشاسعة الممتدة بالمدينة في زراعة أشجار مثمرة تسهم في توفير دخل للمدينة، إضافة إلى المساهمة في إثراء العملية البحثية، بحيث يستخدمها الطلاب كحقل للأبحاث الخاصة بتطوير الأسمدة وأحدث أساليب الري الموفرة للمياه.

وأضاف أن مساهمات البنك الأهلي المصري أسفرت عبر سنوات عن العديد من مشروعات التطوير والتحديث والدعم لجامعة زويل، خاصة أن مدينة زويل ليست جامعة بالمفهوم التقليدي وإنما تمتد لتشمل مختلف أوجه البحث العلمي تماشيًا مع أعلى المعايير العالمية.