طبيبة أسنان شبرا الخيمة تروي التفاصيل الكاملة لواقعة الاعتداء


كشفت سارة عوض، طبيبة الأسنان المعتدى عليها داخل إحدى الوحدات الصحية بمنطقة شبرا الخيمة، عن التفاصيل الكاملة للواقعة.
وقالت خلال تصريحات لبرنامج "الحكاية" الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر قناة "إم بي سي مصر" إنها كانت تمارس عملها بالعيادة حين دخلت فتاتان منتقبتان لخلع ضرسين تمهيدا لتركيب تقويم للأسنان.
وأضافت أنها تطوعت للقيام بالإجراء بنفسها بدلا من زملائها الأطباء تقديرا لكون المريضة منتقبة، لافتة إلى أن الحوار في البداية كان يسير بشكل طبيعي وودي للغاية، حين سألتها المريضة عن "التقويم" الذي ترتديه الطبيبة نفسها.
وأشارت إلى أنها باشرت عملية الخلع بعد إعطاء المريضة التخدير اللازم، ومن ثم ألقت الأسنان المخلوعة في الصندوق المخصص لهذا النوع من النفايات، لافتة إلى أن المريضة فاجأتها بطلب استرداد الأسنان المخلوعة، وهو ما رفضته الطبيبة، موضحة لها أن هذه الأسنان تُعد مصدرا للعدوى ويُمنع خروجها من العيادة.
وأضافت أن المريضة تساءلت عن سبب عدم الاستئذان قبل إلقاء أسنانها في الصندوق، ولم تقتنع بالتفسير وبدأت في الجدال، مشيرة إلى أن ذلك دفعها لمطالبتها بالاستفسار من بقية الأطباء في الخارج، والذين أكدوا لها ذات القوانين والقواعد الصحية لمنع انتشار العدوى.
وتابعت أن المريضة عادت للعيادة مرة أخرى لتوجيه اللوم للطبيبة بسبب عدم استئذانها قبل رمي الأسنان، وقالت: " قلت لها مش من حق المريض أننا نستأذنه نرمي أسنانه ولا لأ، فقالت لي علشان إنتِ بهيمة، إنتِ لو مش بهيـ... كنتي استأذنتني قبل ما ترميها، فقلت لها أنا بهيـ...؟ طيب اتفضلي اطلعي بره، بدأت تقولي أنا أصلا مايشرفنيش أقف معاكي في مكان، إنتي مش منظر دكتورة، وبدأت تتعدى بالألفاظ".
ولفتت إلى أنها تركت الغرفة وتوجهت للمكتب بجوار زملائها، لكن المريضة وأختها لحقتا بها وبدأتا في توجيه الشتائم لها أمام الجميع، مشيرة إلى أن المريضة هددتها: "مش هطلع غير لما أمسح بيكي الأرض" قبل أن تشرع في تصويرها بالهاتف المحمول.
وأضافت الطبيبة أنها اضطرت لرش المياه التي كانت في يدها على الهاتف لثنيها عن التصوير، متابعة: "بعدها اقتربت مني بالموبايل أكتر وبتصور وتقول لي: إنت كده نظيفة؟ شوفوا يا جماعة رشت عليا مياه، فأنا شلت الشنطة وضربت الموبايل من إيديها علشان تبطل تصورني، في اللحظة دي أول ما الموبايل وقع من إيديها ،أختها جرتني من على المكتب وشدتني ووقعوني في الأرض، الدكاترة اتخضوا وجريوا، شدوني هما الاتنين وقعوني على الأرض، سحلوني، قعدوا يضربوا بالرجل، وقلعوني الطرحة، أنا معرفش أنا قعدت أضرب قد إيه يعني أنا حسيت إني فقدت الوعي".
وأشارت إلى تدخل التمريض لاحقا لإنقاذها ونقلها إلى مكتب مديرة الوحدة، لافتة إلى أن مديرة الوحدة اتصلت بالنجدة التي طالبت بكتابة مذكرة، كما طلبت مديرة الوحدة منها - أي من الطبيبة - الاتصال بأهلها لاصطحابها نظرا لعدم قدرتها على الحركة.
ولفتت إلتى أن شقيقها حضر للمكان، وأثناء محاولتهما المغادرة فوجئا بعودة الفتاتين بصحبة شابين وشخص آخر، حرضتهما الفتاتان عليها، مشيرة إلى أن الرجل حاول الاعتداء عليها لكن شقيقها حال دون ذلك، فتعرض الأخير للضرب المبرح باللكمات، كما تم رشقهم بالكراسي وأجهزة الكمبيوتر.
وذكرت أن أحد المعتدين استخدم "مقصا" وأصابها بعدة ضربات في ذراعها أثناء محاولة شقيقها الدفاع عنها، مضيفة: "فيه مج اتحدف، أنا معرفش هو اللي عور البنت ولا البنت اتعورت إزاي، أنا أخويا كان بيحدف أي حاجة وبيلوش عشان يحمي نفسه منهم".
وأشارت إلى أن المعتدين حطموا الأبواب واستخدموا قطعا حديدية في الاعتداء الثاني على شقيقها، كما قامت إحدى الفتيات برش الماء عليها أثناء تعرضها للضرب انتقاما لواقعة الهاتف.
وردت على يُتداول بشأن ثبوت نتائج تحليل المواد المخدرة لشقيقها، معتبرة أن نشر الواقعة يحتوي على "كم من التشويه واللغط والتأليف"، مؤكدة أن النيابة العامة تباشر التحقيقات بشكل منظم جدًا للوقوف على حقيقة الواقعة.




































