هل يصنع المجتمع الكذاب؟| هشام موسى يثير جدلًا حول أسباب الخداع


سلط الإعلامي هشام موسى الضوء على واحدة من أكثر الظواهر انتشارًا وتأثيرًا في حياتنا اليومية، وهي ظاهرة الكذب، التي نصادفها في محيط الأسرة والعمل والعلاقات الاجتماعية، مؤكدًا أن التساؤل حول أسبابها ما زال يفرض نفسه بقوة.
وأوضح موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الجدل لا يزال قائمًا حول ما إذا كان الكذب مجرد سلوك شخصي واختيار واعٍ يتبناه البعض بإرادتهم الكاملة، أم أنه انعكاس لمشكلات نفسية واجتماعية وتربوية تدفع الإنسان إلى الهروب من الحقيقة والاعتماد على الخداع بشكل متكرر.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص قد يتحولون مع الوقت إلى ممارسة الكذب بصورة مستمرة، بما يؤثر على علاقاتهم مع الآخرين ويفقدهم المصداقية والثقة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين السلوك المتعمد والظروف التي قد تسهم في تكوين هذه الشخصية.
وأكد هشام موسى أن الإجابة قد لا تكون حاسمة أو تنحاز لرأي واحد، فالحقيقة ربما تقع في منطقة وسط بين العاملين النفسي والاجتماعي من جهة، والمسؤولية الشخصية من جهة أخرى.
واختتم حديثه بالتشديد على أن الصدق سيظل حجر الأساس في بناء الثقة بين الناس، وأن الأسرة والتربية السليمة وغرس القيم الأخلاقية تمثل عوامل رئيسية في تكوين شخصيات أكثر وضوحًا ومصداقية، بما يسهم في بناء مجتمع قائم على الثقة والاحترام المتبادل.




































