مسؤول أممي يطالب بتسليط الضوء مجددا على الأزمة الحادة في غزة


قال مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة، إن الاتفاق الأمريكي الإيراني والآمال في وقف عاجل لإطلاق النار في لبنان يجب أن يعيدا تسليط الضوء على غزة.
وأخبر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر مجلس الأمن الدولي أنه على الرغم من أن غزة لم تعد تصنف على أنها تعاني من مجاعة، إلا أنها لا تزال في أزمة حادة بعد مرور ستة أشهر على وقف إطلاق النار.
ولكنه قال :"اليوم، لا يزال الفلسطينيون في غزة محرومين من الأساسيات التي تطالبون بها جميعا لعائلاتكم: الأمان، والمأوى، والمياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم".
وقال إن غزة تظل أيضا المكان الأكثر خطورة في العالم لتقديم المساعدات، مشيرا إلى استشهاد ما يقرب من 60 عاملا في مجال الإغاثة خلال ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب.
وذكر فليتشر أن 70% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى مناسب، ولا يوجد مستشفى واحد يعمل بكامل طاقته، وتستمر الظروف الصحية في التدهور وسط "زيادة صارخة في عضات الفئران"، ولا تزال إسرائيل تمنع المولدات وزيوت المحركات وقطع الغيار.
وحث المجلس يوم الخميس على ضمان فتح جميع المعابر الحدودية والإزالة الفورية للقيود الإسرائيلية المفروضة على "المواد الأساسية للبقاء على قيد الحياة"، والمطالبة بالإعفاءات الجمركية الإنسانية، والتأشيرات طويلة الأجل، واستئناف القوافل الحكومية المشتركة إلى الأردن، وزيادة عمليات الإجلاء الطبي.




































