خط أحمر
الجمعة، 19 يونيو 2026 08:50 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

إسرائيل تنشر خريطة جديدة للمناطق التي تسيطر عليها في لبنان

خط أحمر

نشر الجيش الإسرائيلي خريطة تظهر توسع المناطق التي تسيطر عليها قواته في جنوب لبنان، وقال إنه لن يستبعد شن هجمات بما يتخطى تلك المناطق ​وهو ما يشكل تحديا لبنود اتفاق أمريكي إيراني نص على احترام سيادة لبنان.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن إسرائيل تجري "مفاوضات عصيبة" مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب بشأن إبقاء قواتها منتشرة بعمق عشرة كيلومترات في جنوب لبنان في إطار ما تقول إنه ملاحقة لعناصر جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

ودعا اتفاق مؤقت تم توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران أول أمس الأربعاء من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إنهاء القتال على جميع الجبهات بما فيها لبنان وإلى ضمان جميع الأطراف "وحدة أراضي لبنان وسيادته".
ورفضت إسرائيل الدعوات إلى سحب قواتها من جنوب لبنان، الذي شنت عليه حملة ​عسكرية واجتاحت جنوبه بريا في مارس آذار ردا على تعرضها لإطلاق صواريخ من جماعة حزب الله. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية وتدمير القرى عن مقتل الآلاف وتسببت في أزمة ​نزوح.
وواصلت جماعة حزب الله شن هجمات على قوات إسرائيلية في جنوب لبنان هذا الأسبوع، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيرة متفجرة أسفرت عن ⁠مقتل وإصابة جنود.
وأصدر الجيش، الذي نشر في أبريل نيسان خريطة تحدد ما تسميه إسرائيل "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان، خريطة جديدة تظهر أن قواته أصبحت تعمل في عمق عدة كيلومترات إضافية ​داخل لبنان، بما في ذلك بالقرب من معقل حزب الله في النبطية شمالي نهر الليطاني.

وتعمل القوات الإسرائيلية في بعض تلك المناطق منذ عدة أسابيع، لكن الجيش لم يكن قد نشر ​بعد خريطة توضح المنطقة الموسعة للسيطرة.
وفي الخريطة التي نُشرت اليوم الخميس، وصف الجيش المنطقة المحددة باللون الأحمر الداكن، بأنها "المنطقة الأمنية التي يعمل فيها جنود جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان".
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش "سيواصل القضاء على التهديدات للجنود والمدنيين في دولة إسرائيل التي يرصدها بما يتجاوز المنطقة الأمنية" بما يعني عمليا إمكانية شن هجمات أعمق في لبنان.
وفي خطاب بثه التلفزيون أمس الأربعاء، رفض نعيم قاسم الأمين العام لجماعة حزب ​الله مسألة المناطق الأمنية التي تعلنها إسرائيل في أراضي لبنان.
وقال "لا يوجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لإسرائيل، ولا صفراء ولا حمراء ولا خضراء، على إسرائيل أن ترحل وسترحل".
* توتر بين ​نتنياهو وترامب
نشبت خلافات عديدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب في الأسابيع القليلة الماضية، في وقت سعى فيه الرئيس الأمريكي إلى الخروج من الحرب على إيران التي شنها بالاشتراك مع حليفه الإسرائيلي ‌منذ فترة طويلة.

وعبر ⁠مسؤولون إسرائيليون عن غضبهم من الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وقعه الطرفان أمس الأربعاء، قائلين إنه لم يذهب بعيدا بما يكفي لمعالجة المخاوف الإسرائيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإنه سيقيد عملياتهم العسكرية في لبنان.
وفي أول تصريحات يدلي بها منذ توقيع الاتفاق، قال نتنياهو إن إسرائيل تثمن علاقتها مع الولايات المتحدة، لكنها تحتاج للحفاظ على الأمن لسكان شمال إسرائيل ممن يتعرضون لصواريخ حزب الله خلال الحرب.

وتابع قائلا "يتطلب ذلك الاحتفاظ بشريط أمني في جنوب لبنان ويتطلب ذلك عدم المغادرة من هناك ما دام الأمن الإسرائيلي يتطلب ذلك".
ولم يخف ترامب خيبة أمله من نتنياهو، ​وانتقد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان قائلا ​إنه ليس من الضروري قصف مبان سكنية ⁠بأكملها لمطاردة مقاتلي حزب الله.
لكن لم تظهر أي مؤشرات على أن تعليقات ترامب ستترجم إلى إجراءات ملموسة، مثل وقف المساعدات العسكرية أو إبطاء شحنات الأسلحة، من شأنها أن تجبر إسرائيل على إعادة النظر في تكتيكاتها العسكرية.
* مفاوضات في واشنطن
تصف إسرائيل الأراضي التي احتلتها في لبنان وقطاع ​غزة وسوريا بأنها "مناطق عازلة" بينها وبين أعدائها، وهو جانب أساسي في السياسة الأمنية الإسرائيلية الأحدث.
يقول داني سيترينوفيتش ضابط المخابرات العسكرية الإسرائيلي ​المتقاعد والباحث الكبير في معهد ⁠دراسات الأمن القومي في تل أبيب إن توقيت نشر الخريطة الأحدث في لبنان من الجيش مهم.
وقال إنه بتحديد منطقة سيطرتها، تبعث إسرائيل برسالة مفادها "سنبقى هنا.. هذا مكاننا، ولن ننسحب من هنا".
وجاء نشر الخريطة أيضا قبل جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية تعقد الأسبوع المقبل في واشنطن.
وقال مسؤولون إسرائيليون طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن إسرائيل أبدت استعدادا لاحتمال الانسحاب من الجنوب في ⁠حال أحرزت المحادثات ​مع لبنان تقدما. وتسعى إسرائيل من خلال هذه المحادثات إلى نزع سلاح حزب الله، ويطالب فيها لبنان بانسحاب ​إسرائيل.
وقال جوناثان رينهولد، وهو باحث بارز في جامعة بار إيلان الإسرائيلية، إن اتفاق حرب إيران يبدو أنه يترك لإسرائيل بعض "المساحة للمناورة".
وأضاف "الإشارة إلى وحدة أراضي لبنان وسيادته تعني بالتأكيد أن على إسرائيل أن تنسحب... ومع ذلك، فإنها تشير ​أيضا إلى أنه ينبغي ألا يكون بحوزة حزب الله أسلحة لأن ذلك يشكل تهديدا لسيادة الحكومة اللبنانية".

الحرب الحرس الثوري لبنان طهران ايران اسرائيل أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة