رئيس الوفد المفاوض الإيراني: العدو تعرض للصفع في الحرب وسينال صفعة أقوى إذا عاد


وجه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، رسالة إلى الإيرانيين، وذلك في أعقاب الخطاب الذي وجهه المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، يوم الخميس، بشأن مذكرة التفاهم الموقعة لوقف الحرب.
وقال في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، قبل قليل: "نحن تحت إمرتكم؛ والمهمة التي أوكلها إلينا القائد الأعلى هي السعي لتحقيق شروط وبنود الاتفاقية".
وأضاف أن الجانب الإيراني "لن يتردد في توجيه رد ساحق للعدو" في حال "سوء نية، أو الإخلال بالعقد، أو ظهور مطالب مفرطة من جانب الطرف الآخر".
واختتم: "لقد تعرضوا للصفع مرة أخرى خلال الحرب؛ وإذا رغبوا في سلوك هذا الطريق مرة أخرى، فسوف يتلقون صفعة أقوى".
ووجه مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كلمة إلى الإيرانيين، بشأن الاتفاق الذي جرى بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب.
وقال في بيان نشرته وسائل الإعلام التابعة له عبر منصة "إكس": "من هذه اللحظة فصاعدًا، سننتظر أنتم أيها الشعب الكريم، وهذا الخادم المتواضع، تحقيق الشروط المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة".
وشدد أن "من البديهي أن المفاوضات التي ستُجرى في المستقبل لن تُعتبر قبولًا لوجهة نظر العدو، مشيرا إلى أن "الرئيس الموقر صرح بأنه إذا سعى الجانب الأمريكي إلى تجاوز حدوده، فلن يستسلموا لذلك".
وأضاف أن "في سبيل الوصول إلى هذه المرحلة وتوقيع مذكرة تفاهم، بذل المسؤولون جهودا حثيثة بدافع التعاطف وحسن النية، وبالطبع، كان رئيس الولايات المتحدة هو من استخدم، بدافع اليأس، شتى الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الهدف".
وأشار إلى أن "من حيث المبدأ، كان لدي رأي مختلف فيما يتعلق بمذكرة التفاهم، ولكن انطلاقا من الالتزام الذي قدمه لي الرئيس، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، نيابة عن نفسه وعن الأعضاء في حماية حقوق الأمة الإيرانية وجبهة المقاومة، وتعهده صراحة بتحمل المسؤولية عن ذلك، فقد منحت الإذن بذلك".




































