طلاب نوعية المنيا يحتفلون بنهاية الامتحانات ويؤكدون: هي بيتنا الثاني


ودع طلاب الفرقة الرابعة كلية التربية النوعية جامعة المنيا جامعتهم في آخر أيام الامتحانات بالفرح والسعادة والحب للكلية بحضور عميدة الكلية وأعضاء هيئة التدريس التي جمعتهم على مدار أربع سنوات
هؤلاء الطلاب يشعرون أن الكلية ليست جدرانًا ومناهج فقط، بل بيتٌ ثانٍ يجمعهم، ومساحة تصنع شخصياتهم وتمنحهم معنى الانتماء.
ورغم اختلاف تخصصاتهم واتجاهاتهم، إلا أن هذا الاختلاف يذوب أمام حبهم المشترك للكلية، فيصبحون كتلة واحدة، يجمعهم الولاء، وتوحدهم الرغبة في رفع اسمها عاليًا.
إنهم طلاب النوعية… الذين لا يمرون على الكلية مرورًا عابرًا، بل يتركون فيها أثرًا، ويأخذون منها انتماءً لا يُنسى، وحبًا يبقى حاضرًا في كل نجاح يحققونه.

































