الجالية المصرية بفرنسا تؤكد تضامنها مع الجيش والقيادة السياسية
أكدت الجالية المصرية بفرنسا على تضامنها مع الجيش المصري والقيادة السياسية في ظل الأحداث الراهنة واستهداف الأمن القومي المصري والعربي من قوى الشر المتمثلة في أردوغان وأعوانه لمحاولة زرع الفوضى في ليبيا الشقيق.
جاء ذلك في بيان أصدرته الجالية أمس الجمعة موضحين أن الخونة من داخل ليبيا نفسها والعديد من أعداء الوطن يحاولون وقف مسيرة التقدم والازدهار في مصر بأحداث حروب في البر والبحر.
واكد أعضاء الاتحاد العام للجالية المصرية في فرنسا في بينهم على ثقتهم الكاملة في جيشنا العظيم وفي الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضاف البيان: “نعلن تضامنا الكامل مع مؤسسات الدولة ونقف خلفها على قلب رجل واحد ولنا الشرف وواجب علينا أن نضع أنفسنا في موقع المجندون لخدمة الوطن والحفاظ عليه داخليا وخارجيا”.
وأضافوا في البيان: “نحن على أهبة الاستعداد للمشاركة في أي مهمات ومواجهات تعمل على حماية مصر الغالية وأمنها القومي”.
كما يناشد الاتحاد العام للجالية المصرية في فرنسا كافة المصريون بالخارج والداخل الوقوف خلف القيادة السياسية كوننا نخوض حرب ضروس فرضت علينا ولابد أن يعلم الجميع أن وقت الحروب لا مجال لتعدد الآراء والاختلاف والسبيل الوحيد للحفاظ على الوطن هو الوحدة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وسننتصر بفضل شرفاء الوطن جميعاً والقيادة السياسية الحكيمة ممثلي الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا وأعضاء بالاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع فرنسا عبد الحميد نقريش الأمين العام للاتحاد وممثل الجالية بالاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج، نشأت الحصري نائب رئيس الاتحاد، أحمد العزازي عضو مجلس الاتحاد، محمود خلف عضو مجلس الاتحاد وأمين عام جمعية التضامن المصري الفرنسي، أحمد عبد الهادي عضو مجلس الاتحاد، محمود فايز عضو مجلس الاتحاد، الشيخ محمد ابوالحديد أمام مسجد شافي لاري وعضو مجلس الاتحاد، يوسف يوسف عضو مجلس الاتحاد نسيم كامل رئيس جمعية الشباب القبطي بفرنسا وعضو مجلس الاتحاد، جمال عبدالعظيم عضو مجلس الاتحاد، ناريمان نقريش وجيهان نقريش عن شباب الاتحاد، جبريل محفوظ مقرر الاتحاد ورئيس جمعية التضامن المصري الفرنسي.


.png)







