برنامج الـ12 خطوة في مواجهة الإدمان| ما الذي يقدمه للمرضى؟


أكد أحمد يحيى، معالج الإدمان، أن علاج الإدمان داخل المنزل يُعد أمرًا شديد الصعوبة في أغلب الحالات، مرجعًا ذلك إلى أن البيئة المحيطة بالشخص تمثل أحد أبرز أسباب الإدمان واستمراره، ما يجعل فرص التعافي داخل نفس الظروف المحفزة على التعاطي محدودة للغاية.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الاستثناءات في هذا الملف قليلة جدًا ونادرة، وتخضع لتقييم دقيق لكل حالة على حدة، مشيرًا إلى أنه لا توجد قاعدة ثابتة يمكن من خلالها تحديد من يمكنه التعافي في المنزل ومن يحتاج إلى تدخل علاجي داخل مركز متخصص.
وأضاف أن محاولات الإقلاع داخل البيت غالبًا ما تفشل، نظرًا لغياب البيئة العلاجية الداعمة، واستمرار المؤثرات السلبية التي قد تدفع الشخص للانتكاس، مؤكدًا أن نجاح العلاج يرتبط بشكل أساسي بتغيير نمط الحياة المحيط بالمريض.
وأشار إلى أن المصحات العلاجية توفر بيئة منظمة تعتمد على برامج واضحة وقواعد علاجية صارمة، تساعد المريض على إعادة بناء سلوكه وتفكيره، بعيدًا عن الضغوط والعوامل المحفزة على التعاطي.
ولفت إلى أهمية البرامج العلاجية المتخصصة مثل برامج "الـ12 خطوة" وزمالة المدمنين، التي تركز على إعادة تأهيل المريض نفسيًا وسلوكيًا، موضحًا أن التعافي الحقيقي لا يعتمد فقط على الامتناع عن المخدر، بل على تغيير شامل في أسلوب الحياة والتفكير لضمان عدم الانتكاس.




































