أحمد داود ينافس بفيلمين في موسم واحد.. ويؤكد: «إذما» و«الكراش» تجربتان مختلفتان تمامًا


أعرب الفنان أحمد داود عن سعادته بخوض المنافسة في الموسم السينمائي الحالي من خلال فيلمين يُعرضان في الوقت نفسه، هما «إذما» و«الكراش»، ليصبح من أوائل النجوم الذين يتواجدون بعملين سينمائيين في دور العرض خلال الفترة ذاتها.

وأكد داود أن الفيلمين يقدمان تجربتين مختلفتين تمامًا، مشيرًا إلى أن البعض كان يرى أن توقيت طرح فيلم «إذما» خلال موسم العيد قد لا يكون الأنسب لطبيعة العمل، إلا أن ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها الفيلم منذ عرضه منحته شعورًا كبيرًا بالاطمئنان.
وقال: "إذما والكراش مختلفين تمامًا عن بعض، وبالورقة والقلم كان ممكن ناس كتير تشوف إن توقيت طرح إذما مش مناسب للعيد، لكن ردود الفعل الإيجابية على الفيلم خلتني مطمئن جدًا، وأتمنى الجمهور يستمتع بحالة الخفة والبهجة الموجودة في الكراش".
وأضاف أنه يحرص دائمًا على خوض تجارب جديدة وتحقيق سبق فني في اختياراته، موضحًا أن هذا الأمر تكرر معه في العديد من أعماله السابقة، معربًا عن أمله في المشاركة بفيلمين أو ثلاثة أفلام كل عام، قائلًا: «بحب دايمًا أكون عندي السبق ده، وده بيحصلي في أغلب الأعمال اللي قدمتها، وأتمنى أشارك بفيلمين أو ثلاثة كل سنة، وفي النهاية أنا بصدق دائمًا سيناريو ربنا».
ويشارك في بطولة فيلم «إذما» كل من أحمد داود، وسلمى أبو ضيف، وحمزة دياب، وجيسيكا حسام الدين، وبسنت شوقي، وهو من تأليف وإخراج محمد صادق.

أحداث فيلم إذما
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية «عيسى الشواف» التي يجسدها أحمد داود، وهو رجل يمر بأزمة منتصف العمر بعد سلسلة من الإخفاقات الشخصية والعاطفية، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع حياته التي شعر أنها هزمته، في رحلة تدفعه لإعادة اكتشاف ذاته واستعادة شغفه المفقود.
وتبدأ الأحداث في عيد ميلاده السادس والثلاثين، عندما يتلقى اتصالًا مفاجئًا من صديقة طفولته وزميلة دراسته «سيرا»، التي تؤدي دورها سلمى أبو ضيف، لتمنحه هدية غير متوقعة تتمثل في صندوق يحتوي على شرائط فيديو قديمة سجلها لنفسه عندما كان في الثامنة عشرة من عمره.
ويجسد الفنان حمزة دياب شخصية عيسى في مرحلة الشباب، بينما تؤدي جيسيكا حسام الدين شخصية سيرا خلال مرحلة المراهقة، ومع مشاهدة الشرائط القديمة، يعود عيسى إلى أحلامه وطموحاته التي لم يتمكن من تحقيقها، ويكتشف كيف ساهمت أزماته الشخصية في إبعاده عن الأشخاص المهمين في حياته.
وتتضمن الأحداث لعبة تحمل اسم «إذما»، تدفع البطل إلى مواجهة ماضيه ومراجعة قراراته، في رحلة يسعى خلالها لإنقاذ حياته وإعادة بناء نفسه من جديد.
ولتحقيق ذلك، يجد عيسى نفسه أمام تسعة أوامر يجب تنفيذها للحصول على تسعة كنوز، ومع كل خطوة يقترب أكثر من استعادة ذاته وتحقيق حلمه القديم بإخراج فيلم تسجيلي كان يطمح إليه منذ سنوات.
ويستند الفيلم إلى رواية «إذما» للكاتب محمد صادق، والتي حققت نجاحًا كبيرًا وتصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعًا منذ صدورها عام 2020، كما يمثل الفيلم أول تجربة إخراجية لمحمد صادق، الذي سبق أن تحولت العديد من أعماله الأدبية إلى أفلام سينمائية ناجحة، من بينها «هيبتا» بجزأيه، وبضع ساعات في يوم ما، إلى جانب رواية «طه الغريب» التي انتهى الفنان حسن الرداد مؤخرًا من تصوير فيلم مأخوذ عنها.



































