الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:51 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

في الذكرى الـ 55 للانطلاقة.. دحلان يتعهد بإعادة فتح من خاطفيها لتحقيق حلم أبو عمار

الأربعاء 1 يناير 2020 11:44 صـ 5 جمادى أول 1441 هـ
في الذكرى الـ 55 للانطلاقة.. دحلان يتعهد بإعادة فتح من خاطفيها لتحقيق حلم أبو عمار

استقبلت ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة اليوم أمس الثلاثاء، الآلاف من المواطنين، لإيقاد شعلة إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح .

وقال الدكتور أيمن الرقب، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة،:" منذ أكثر من ٥٥ عاما قرر الشهيد أبو عمار وأصدقائه كسر حاجز الصمت العربي والضياع الفلسطيني ووضع حد لتغريبة استمرت أكثر من عشرون عاما و أعلنوا عن انطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لتكون بوصلة كل الثوار نحو فلسطين".

وأكد، أن المؤسسين الأوائل لم يتبنوا أيديولوجية محددة لجعل الباب مفتوحا أمام كل الشعب الفلسطيني وأصدقائه في العالم ، موضحا أن أبو عمار وزملائه كانوا يعلمون أن الدرب شاق وطويل وأن المعارضة الفلسطينية والعربية والدولية لانطلاق الثورة ستكون كبيرة ولكنهم قرروا تحدي المستحيل وانطلاق هذا المارد ليرسم تاريخ الشعب الفلسطيني الحديث.

وتمر حركة فتح منذ سنوات بظروف قاهرة ، جراء سياسة القيادة الحالية للحركة ، وقراراتها المجحفة من إقصاء وتهميش وقطع رواتب للمئات من كوادرها.

وتابع الرقب :" لقد حلم أبو عمار ورفاقه بأن توصلهم فتح لتحقيق حلمهم وحلم آبائهم وقد قضى أبو عمار وعدد كبير من رفاقه نحو السماء والخلود و استمرت فتح في سعيها نحو الحلم ولكنها مكسورة حزينة بعد عن سيطر عليها أصحاب الأجندات الخاصة وحولوها من ثورة تشق دربها وسط الصعاب إلى حالة مهزومة مكسورة وحولوا ثوارها إلى موظفين محبطين".

وأوضح، أنه وفي ظل وجود هذه الحالة المنكسرة للحركة، يخرج جيل حر يريد بكل إصرار إعادة الأمل للحركة، مضيفا أن قائد تيار الإصلاح الديموقراطي الاخ محمد دحلان ومعه أصدقائه و كوادر حرة فتحاوية فلسطينية، قرروا إعادة فتح من خاطفيها مهما كان الثمن، لتكمل حلم الختيار ورفاقه وإعادة بوصلتها نحو طريق الصواب و نحو فلسطين.

وختم الرقب :" يدرك تيار الإصلاح الديموقراطي وكوادره أن المعركة صعبة لا تقل عن تحديات انطلاق الثورة عام ١٩٦٥ ولكن الشعب الفلسطيني في ظل هذه التغريبة والانقسام بحاجة ماسة لأن تعود حركة فتح من جديد لدورها ومكانتها ، لأن الغالية تدرك أنه إذا فتح بخير ستكون الثورة الفلسطينية بخير".

تحدث الكاتب الصحفي ثائر أبو عطيوي، عن الذكرى الخامسة والخمسين للإنطلاقة ، وقال في تصريح خاص لمراسلنا :"تطل علينا الذكرى الخامسة والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي تتجسد في الاول من يناير عام  65، انطلاقة حركتنا الرائدة " فتح " التي انطلقت من رحم الألم والمعاناة واللجوء والتشرد ، لكي تضئ لنا مشاعل النصر على طريق الحرية والاستقلال ، من خلال الفكرة الثورية ذات السيادة والاستقلالية التي أسس نهجها الشهيد الخالد ياسر عرفات هو ورفاق دربه من القادة العظماء الذين أضاءوا نور الفجر للحرية عبر دمائهم الطاهرة ، التي وثقت تاريخاً معاصراً عنوانه بالدم نكتب لفلسطين".

 

وأضاف ، تأتي هذه الذكرى، ونحن نرفع في أعالي المجد شعار الانطلاقة # نغير_ الواقع _ لنصنع المستقبل ، الشعار الوطني الذي يرفعه تيارنا الاصلاحي الديمقراطي في حركة فتح من أجل النهوض بواقع الحركة بشكل عام لضمان مدها الثوري في العطاء واستمرار ديمومتها النضالية والسياسية في كافة المواقع والميادين ".

وختم " ذكرى الانطلاقة تجسد فينا وفي كل الفتحاويين أصحاب الانتماء الصادق والعطاء المستمر حالة وطنية تنظيمية من أجل الحفاظ على الارث والميراث الحقيقي للحركة التي صنعه الخالد ياسر عرفات ورفاقه من القادة العظام وصولاً بشعبنا إلى بر الأمان والحرية والاستقلال".

عام تلو عام ، تحتفل حركة فتح بإنطلاقتها ، ومابين هذه الأعوام تطلعات وأمنيات شعبية ، أن تستمر حركة فتح نحو الأهداف التي رسمها الراحل ياسر عرفات ورفاقه ، وأن تعود بجهود المخلصين لمكانتها وموقعها كأحد أهم وأبرز فصائل العمل الوطني الفلسطيني.