الداخلية: وصول 20 ألف حاج من بعثة الحج للأراضي المقدسة


قال مصدر أمني بوزارة الداخلية، إن ما يقرب من ٢٠ ألف حاج من بعثة حج القرعة وصلوا للأراضي المقدسة حتى الأن لآداء مناسك الحج.
وأوضح المصدر أن الحجاج المصريين يصلون إلى المدينة المنورة ويتم تفويجهم إلى مكة المكرمة عقب قضائهم ٥ أيام . حيث يتم تسكينهم بمقار إقامتهم بالمنطقة المركزية القريبة من الحرم المكي الشريف.
من جهته، أعلن اللواء أشرف عبدالمعطي ، مساعد وزير الداخلية ورئيس بعثة الحج استمرار الجسر الجوي بين مصر والمملكة العربية السعودية خلال الأيام القليلة المقبلة لاستكمال نقل جميع حجاج بعثة القرعة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة، مشيرا إلى ان بعثة حج القرعة بمطاري الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي المدينة المنورة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة تواصل تقديم خدماتها لسرعة إنهاء إجراءات وصول الحجاج ، وتقديم كافة التيسيرات التي تمكنهم من أداء المناسك في سهولة ويسر.
وأكد مساعد وزير الداخلية الرئيس التنفيذي لبعثة الحج المصرية الرسمية، أن بعثة حج القرعة بمكة المكرمة تعمل وفق منظومة تشغيل متكاملة على مدار الساعة، لضمان تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، ومتابعة جميع التفاصيل التنظيمية والخدمية بصورة لحظية ودقيقة.
وأضاف أن العمل داخل بعثة حج القرعة يسير من خلال دورة تشغيل مستمرة على مدار اليوم، نظرًا لتعدد المهام المرتبطة بوصول الرحلات، وتسكين الحجاج، ونقل الحقائب، وتنظيم الزيارات الدينية، ومتابعة الحالات المرضية، والاستعداد المستمر لمراحل الانتقال التالية.
وأشار إلى أن غرفة عمليات بعثة القرعة بمكة المكرمة تمثل العصب الرئيسي للبعثة، حيث تتولى متابعة حركة الوصول والمغادرة، ومراجعة أوضاع الإقامة، والتنسيق مع فرق النقل والخدمات، فضلًا عن متابعة الحالات الطارئة وتسجيل جميع الوقائع أولًا بأول.
وأوضح أن غرفة العمليات بعثة الحج تدير عدد كبير من الملفات المتزامنة في توقيت واحد، حيث أنه في الوقت الذي يتم فيه استقبال أفواج جديدة من الحجاج، تكون هناك مجموعات أخرى تستعد للمغادرة، بالتوازي مع متابعة حركة الحقائب والحالات الصحية وأوضاع السكن والخدمات.
وأوضح رئيس بعثة الحج الرسمية أن مسؤولية بعثة القرعة لا تقتصر على استقبال الحاج فقط، بل تشمل إدارة رحلة متكاملة تبدأ منذ وصوله وحتى انتقاله بين المشاعر المقدسة وعودته، من خلال منظومة دقيقة تشمل الاستقبال والتسكين والخدمات اليومية وتجميع الأمتعة وترتيبات المغادرة.
وأضاف أن جميع الملفات داخل البعثة تُدار وفق توزيع واضح للاختصاصات بين الضباط والمسؤولين، بما يضمن وجود متابعة مباشرة لكل ملف، سواء ما يتعلق بالإقامة أو الطوارئ أو المستشفيات أو حركة الطائرات والحقائب أو الخدمات الميدانية.
وأشار إلى أن هذا التوزيع لا يعني الفصل بين الملفات، وإنما يعكس وجود شبكة عمل مترابطة تتبادل المعلومات والتحديثات بصورة مستمرة، لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات أو ظروف طارئة.
وأكد أن ملف أمتعة الحجاج يُعد من الملفات التشغيلية المهمة داخل البعثة، نظرًا لاعتماد منظومة دقيقة لتحريك الحقائب وفق التوقيتات المحددة، بما يضمن وصولها بالتزامن مع تحركات الحجاج دون تأخير.
كما أوضح أن ملف الإقامة يحظى بأولوية كبيرة، نظرًا لارتباطه بالطاقة الاستيعابية للفنادق وتوزيع الحجاج بصورة مناسبة، بما يحقق الراحة ويضمن انتظام تقديم الخدمات المختلفة.
وفيما يتعلق بملف النقل، أكد مساعد وزير الداخلية أن البعثة تعمل وفق خطط حركة منظمة ومدروسة، مع مراعاة الظروف الخاصة لبعض الحالات، والتنسيق المستمر لإجراء أي تعديلات لازمة بما يحقق سهولة التنقل وسلامة الحجاج.
وشدد رئيس بعثة الحج الرسمية على أن جميع أعمال البعثة تُدار وفق أسلوب مؤسسي ومنهج احترافي يعتمد على المتابعة الدقيقة والتنسيق المستمر، بما يضمن تقديم أفضل مستوى من الرعاية والخدمات لحجاج القرعة طوال فترة وجودهم بالأراضي المقدسة.

.jpg)




.jpg)




























