الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:31 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

باسل الحينى: استثمارات التوابع لن تنتقل لـ «MAM» ولكنها ستتولى فقط إدارتها

الأحد 22 ديسمبر 2019 10:49 صـ 24 ربيع آخر 1441 هـ
باسل الحينى: استثمارات التوابع لن تنتقل لـ «MAM» ولكنها ستتولى فقط إدارتها

قال باسل الحينى، رئيس مجلس إدارة مصر القابضة للتأمين، إن تعظيم عوائد الاستثمار يتم  من خلال تفعيل دور شركة مصر للاستثمارات المالية «MAM»، إحدى الشركات التابعة للقابضة للتأمين، ولابد من التأكيد أن محفظة استثمارات القابضة لن تنتقل إلى «MAM» ولكن سيتم إدارتها من خلالها وستظل تلك الاستثمارات على القوائم المالية للشركات التابعة، بالإضافة إلى أن التوابع لن تخرج من المعادلة نظرا لوجود قطاعات استثمار بكل شركة تأمين وبالتالى سيتم الاستعانة بكوادر تلك القطاعات، أو بمعنى أدق سيظل كوادر الاستثمار بالشركات التابعة فى الصورة أثناء إدارة استثماراتهم من خلال شركة «MAM»، والقابضة للتأمين سيكون لها تواجد أيضا من خلال التعاون مع مصر للاستثمارات المالية، والتى نسعى إلى تنميتها ودعمها بالكوادر المؤهلة لتصبح ذراع القابضة للتأمين فى إدارة الاستثمارات، وفى النهاية النتائج هى التى ستحكم على تلك التجربة.

تابع الحينى: سيتم محاسبة القائمين على إدارة التوابع وفقا لعائد الاكتتاب التأمينى والاستثمار معا، ولست متغافلا عن أن أغلب شركات التأمين تعول على عائد الاستثمار، لكن لابد من وضع النشاط الرئيسى وهو التأمين فى بؤرة اهتمامها واستهداف تحقيق عوائد منه وتعظيمها بشكل سنوى، لكن ليس معنى ذلك أنه فى حالة عدم تحقيق عائد من النشاط التأمينى فى عام من الأعوام أن يتم جلد القائمين عليها، بشرط أن تكون أسبابه معروفة ومقنعة ويتم معالجتها فى العام التالى، وأن لايكون الاعتماد على عائد الاستثمار منهجا للشركات لتعويض خسائر التأمين، كما أننى اختلف مع من يدعى أن نشاط التأمين ليس مربحًا على إطلاقه مقارنة بالاستثمار، فكلاهما أنشطة رابحة، والدليل على ذلك تحقيق الشركات فوائض فى التأمين خلال السنوات الماضية، فهل هذا صدفة؟ بالطبع لا.

وأضاف رئيس مجلس إدارة مصر القابضة للتأمين، أن هناك بعض الاستثمارات التى سنستعين فيها بشركات إدارة محافظ لإدارة جزء من الاستثمارات الخاصة بالتوابع خصوصا فى الاستثمارات الموجهة فى البورصة، وستدير جزءا وليس كل المحفظة والتى تصل إلى 19 مليار جنيه، وإشراك شركات إدارة المحافظ ليس بدعة بل إن كل الجهات الحكومية التى لديها مساهمات فى البورصة انتهجت هذا الأسلوب منذ سنوات لتعظيم العائد.

وعن اختيار شركات إدارة المحافظ، قال الحينى : من خلال طرح المناقصات، وحسب الإجراءات التى تتسق مع صحيح القانون، مع التأكيد مجددًا أننا لن نفصل محافظ الاستثمارات بل سنديرها، وميزانيات الشركات التابعة ستتضمن عوائد تلك الاستثمارات.

استطرد الحيني، سندرس التعاون مع بنوك «الاستثمار القومى» و«الأهلى المصرى» و«مصر»، للاستفادة من المساهمات الصغيرة، ونتشارك نحن الأربعة فى استثمارات عديدة ولكن بمساهمات ضئيلة لكل طرف، ومن ثم سندرس كيفية تعظيم الاستفادة من تلك المساهمات المفتتة، وقد يكون ذلك من خلال تجميع الحصص لصالح أى من الأطراف الأربعة بناء على المناقشات التى ستجرى، وكل الاحتمالات مطروحة وقائمة.