”يلا ننقذ روح” توضح طرق إنقاذ الطفل في حالات التسمم الكيميائي
أصدرت مبادرة “يلا ننقذ روح” رسالتها الخامسة أوضحت خلالها طرق إنقاذ الطفل في حالات التسمم بالكيماويات المختلفة سواء كانت منظفات منزلية أو صابون أو مستحضرات تجميل أو ألعاب مثل الصلصال و السلايم، وايضا ابتلاع الأطفال للبطاريات الصغيرة، وشرب مواد التنظيف الكاوية مثل الكلور والديتول وغيرهم، وابتلاع أقراص الأدوية أو المبيدات الحشرية وسم الفئران.
وأكدت الدكتورة سمر سراج الدين، مؤسس مبادرة “يلا ننقذ روح”، ومؤسس حملة الإعلام الطبي، أن التسمم من أهم حالات الطوارئ والأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم، وهو العبء الذي يتوقع أن يزداد مستقبلا لأنه مرتبط بالتطور الصناعي والزراعي دون مراعاة الاشتراطات البيئية مع الاستخدام المفرط للمواد الكيميائية التي تؤدي إلى التعرض المتكرر للعناصر السامة.
وأشارت “سمر” إلى أن هذا يتطلب توافر مراكز علاج حالات التسمم على أن تكون قريبة لتضمن التدخل الفوري لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة للحد من التأثير الخطير للمادة السامة.
وأوضحت “يلا ننقذ روح” أن التسمم الكيميائي يحدث عند ابتلاع مواد كيميائية أو دوائية سامة، ومن أعراضه الغثيان والقيء، وكثيرًا ما يكون له رائحة مميزة كرائحة البنزين أو اللوز المر أو رائحة الثوم في حالات أخرى، وتظهر أعراضه أيضًا في صورة آلام شديدة في البطن أو إسهال، أو في الحالات الشديدة قد تظهر بعض الحروق على الفم مع آلام شديدة في البلعوم والصدر نتيجة لاحتراق المريء.


.png)







