عبدالعزيز مخيون: رحمة الله أنقذتني ودعم المحبين خفف أصعب اللحظات


عبّر الفنان عبدالعزيز مخيون عن بالغ شكره وامتنانه لله تعالى بعد نجاح الجراحة التي خضع لها مؤخرًا، مؤكدًا أن فضل الله ورحمته كانا العون الحقيقي له في أصعب اللحظات التي مر بها.
وأكد مخيون أنه يتوجه بالدعاء إلى الله أن يتم عليه نعمة الشفاء الكامل، وأن يبارك له في صحته وعمره وعمله، مشيرًا إلى أنه يضع صحته بين يدي الرحمن، مستعينًا بفضله وتوفيقه فيما هو مقبل عليه.
ووجّه الفنان شكرًا خاصًا إلى شقيقه وصديقه الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، معتبرًا موقفه نموذجًا أصيلًا للشهامة المصرية، ومؤكدًا أنه يمثل سندًا حقيقيًا للفنانين في مصر.
وأضاف أن وقفة الدكتور أشرف زكي إلى جانبه عكست إخلاصه الشديد للفنانين، ودوره الوطني كقائد للنقابة وحارس أمين للإبداع الفني في البلاد.
كما ثمّن عبدالعزيز مخيون الجهود الكبيرة التي بذلها الفريق الطبي المشرف على الجراحة بقيادة الدكتور عمرو السمان، موجهًا التحية لأعضاء هيئة التمريض الذين وصفهم بـ«ملائكة الرحمة»، مشيدًا بتفانيهم وتضحياتهم في تقديم رعاية طبية متميزة وأداء مهني يتسم بالأمانة والإخلاص.
ولم ينسَ الفنان توجيه الشكر لفريق عمل مسلسل "إفراج"، معربًا عن تقديره لما لقيه من مشاعر إنسانية صادقة ودعم كبير من زملائه، وهو ما ساهم في الحفاظ على روح التعاون والاحترافية، من أجل خروج العمل بصورة تليق بجمهوره.
كما وجّه عبدالعزيز مخيون رسالة خاصة إلى جمهوره في مصر والوطن العربي، أعرب فيها عن امتنانه الكبير لسيل المحبة والدعم الذي تلقاه عبر الرسائل والمكالمات، مقدمًا اعتذاره لعدم تمكنه من الرد على الجميع في الوقت الحالي، ومؤكدًا تقديره العميق لتفهمهم ودعواتهم الصادقة له بالشفاء.
واختتم الفنان رسالته بالدعاء إلى الله أن يحفظ جمهوره الكريم، وأن يحمي مصر من كل سوء، مؤكدًا أن هذه التجربة عززت لديه مشاعر الامتنان لكل من وقف بجانبه من الأهل والأصدقاء والزملاء والفنانين، وكانت درسًا إنسانيًا جديدًا في قيمة التضامن والدعم الصادق.

.jpg)








.jpg)
























