الخميس 22 أكتوبر 2026 04:20 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

قيادى سابق بالاخوان لـ ”خط أحمر” :الاستفتاء هو المسمار الاخير فى نعش التنظيم

الأربعاء 24 أبريل 2019 05:06 مـ 18 شعبان 1440 هـ
إبراهيم ربيع
إبراهيم ربيع

أكد إبراهيم ربيع القيادى السابق فى جماعة الاخوان فى تصريح خاص لـ "خط أحمر" أن الاستفتاء تكمن أهميته وإصرار الاخوان على أن لايتم، أنه استفتاء على كل الاستحقاقات الدستورية والتى حدثت منذ 3 /7 /2013 وحتى تاريخه فكل ما حدث بعد ثورة 30 /6 كان شرعية ثورية فكان لا بد من شرعية دستورية وهى الاستحقاقات التى تمت من خلال خارطة الطريق وكان لا بد من تأكيدها عبر جولات اخرى فكانت هذه التعديلات منطقية لوجود مشكلات فى دستور 2014 ولإعطاء الشرعية لكل ما مر قبل الاستفتاء .

وأضاف ربيع: خروج الشعب المصرى بهذه الكثافة على الرغم من الابتزاز والتشويه الموجه من جماعة الاخوان وشركات الاخوان السبع والممولة من قبل قطر وتركيا والتى تصيغ الرسالة لجماعة الاخوان لبثها الى الشعب المصرى وطرق توصيلها للمواطنين لتأكدهم من أن خروج الشعب دستوريا سيقضى على كل ما فات وسينقل مصر الى حقبة دستورية أخرى، موضحا أن خروج المواطنين أصابهم بالإحباط والصدمة لما شوهد فى المواطنين من شعور وطنى واصرار على تسجيل الموقف التاريخ مما أدى بالاخوان الى البائس والضعف وهو ما كشف الحجم الطبيعى والضائيل للجماعة على الرغم من المبالغ المصروفة على خططهم .

وأكد"ربيع" لـ"خط أحمر أن نجاح عملية الاستفتاء هو المعوال والزلزال الذى سيؤدى الى هدم التنظيم و اصابته بالتصدع و الإنهيار فقد كشف مدى كذب الاخوان وقيادتها وفشل كافة مؤسساتها الإعلامية مؤكدا أن سحرهم سينقلب عليهم وينفذ فيهم قولة تعالى : " إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ" وهو ما يخص تابعى الاخوان وقطعانهم الضالة  ، وهو ما يؤكد للمخابرات البريطانية والامريكان والتى اساس التنظيم ويقوم بدعم ورعاية التنظيم الاخوانى، انه لا وجود سياسى أو اجتماعى لهذا التنظيم وانه فى طريقة الى الانتهاء وان مصيره التجمد وان يصبح من حفريات الزمن المنقرضة.

وأوضح أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية هو المسمار الاخير فى نعش هذا التنظيم على المستوى السياسى والاجتماعى وان كان موجود ثقافيا ودينيا لذا على مؤسسات الدولة المعنية ان تعمل على تطهير عقول المواطنين من افكار وثقافات الجماعة التى تغلغلت فى المواطنين منذ بدء التنظيم ومن خلال وزارة الشباب ووزارة التربية والتعليم ووزارة الاوقاف حتى تنتهى مسألة الاخوان تماما.

واضاف: ما يتم فى الاقليم وخاصة فى دول الجوار له تقاطعات شديدة مع ما يتم فى الداخل والقضاء على الاخوان وتعد أحداث 3 /7 هى الاعلان الاول للقضاء على الاخوان وبحكم وضع مصر فى الاقليم فإن قضائها على الاخوان هو بداية نهايتها فى الاقليم كافة ولن يتبقى منها الا بعض الفلول .

واشار أن الدول الاجنبية التى تهدف الى عدم الاستقرار فى مصر مازالت تحاول الابقاء على التنظيم ليستمر فى بث سمومه للمواطنين وتحقيق الاهداف التى فشلت هذه الدول في تحقيقها من خلال إحتلال مصر قبل ذلك وتعطيل الشعب المصرى عن أى خطط تنموية، وايقاف سعى مصر لاستعادة مكانتها كقوة اقليمية .

وأكد انه فى الايام المقبلة سوف تتخذ الدول الراعية للتنظيم خطوات نحو إيقاف تمويل  أو دعم هذا التنظيم بإى شكل كان لفشلهم فى تغيير وخلخلة وعى المواطنين المصريين.