رئيس الوفد: اتفاق أردوغان والسراج يعكر صفو السلم والأمن بالمنطقة
أعلن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، رفضه التام للاتفاق الأمني البحري الذي أبرمته حكومة الوفاق الليبية مع الحكومة التركية، معتبرًا الاتفاق باطلًا جملة وتفصيلًا، مؤكدا أن هذا الاتفاق لا يتوافق مع مواثيق ومعاهدات الاتفاقيات الدولية وتتعارض مع كل خطوات المجتمع الدولي لإعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عامة وليبيا بشكل خاص
ولفت رئيس حزب الوفد إلى أن مذكرتي التفاهم أمنيًا وبحريًا تؤديان إلى إفشال كل الجهود المبذولة لتحقيق وحدة الشعب الليبى، والخروج من المأزق الذي تعيشه الجارة الشقيقة منذ سنوات.
وأشاد المستشار «أبوشقة» برفض الجيش والبرلمان الليبيين ما وقعته حكومة فايز السراج من اتفاقيات مع تركيا.
وحذر «أبوشقة» من مثل هذه الاتفاقيات التى تعكر صفو السلم والأمن بالمنطقة، قائلًا: "إن اتفاق الحكومتين الليبية والتركية يمثل لعبًا بالنار في منطقة تحتاج إلى الهدوء وليس إلى إشعال الأوضاع".
وأضاف «أبوشقة» أن الاتفاق يخدم الأطماع التركية في المنطقة، ومحاولة استعادة حلم الإمبراطورية العثمانية، وهو حلم بعيد المنال، فخطط «أردوغان» وحليفه «تميم» تفشل على أيدي الوطنيين من أبناء الشعوب في المنطقة، الذين يرفضون تسليم بلادهم لأشخاص يريدون أن يأخذوا بها إلى الهاوية.
وطالب رئيس حزب الوفد بأن تعمل دول حوض البحر المتوسط على الاتحاد ضد المخططات العثمانية الرامية إلى تفتيت الدول العربية للسيطرة عليها.
كما طالب "أبوشقة" المجتمع الدولي بإيقاف أطماع «أردوغان» الذي يسعى إلى إشعال المنطقة وتخريب العلاقات بين الدول.


.png)







