الخميس 22 أكتوبر 2026 01:38 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

كواليس اجتماع سامح شكري بنظيره السعودي في الجامعة العربية

الإثنين 25 نوفمبر 2019 04:16 مـ 27 ربيع أول 1441 هـ
وزير الخارجية سامح شكرى
وزير الخارجية سامح شكرى

عقد وزير الخارجية سامح شكرى، اجتماعاً منذ قليل مع وزير الخارجية السعودى فيصل بن فرحان، فى مقر الجامعة العربية.

ويأتى الاجتماع على هامش الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، المنعقد حالياً فى مقر الجامعة، برئاسة العراق وبحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة، وذلك لبحث سبل مواجهة القرار الأمريكي الأخير غير القانوني بشأن شرعنة الاستيطان الإسرائيلي.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد حافظ، بأن كلمة الوزير شكري خلال الاجتماع تضمنت التأكيد على موقف مصر من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 باعتبارها غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لسنة 2016، مُحذراً من مغبة استمرار التوسع الاستيطاني بما سيدفع الأمور للانزلاق تجاه الكراهية والعنف، فضلاً عن تقويضه لفرص تطبيق حل الدولتين، الأمر الذي يُمثل عقبة حقيقية أمام التوصل للسلام المنشود، وهذا هو الموقف المتوافق عليه دولياً.

وأوضح أن وزير الخارجية قام بتوجيه تحية إجلال وتقدير إلى شعب فلسطين الشقيق على صموده ونضاله التاريخي للحصول على حقوقه المشروعة بمناسبة قرب الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يُصادف يوم 29 نوفمبر من كل عام، مُؤكدا استمرار دعم مصر الكامل للإخوة الفلسطينيين في مسعاهم لتحقيق السلام الشامل والعادل على أساس مبدأ حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف المُتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شُكري استعرض خلال كلمته الجهود المصرية المتواصلة لدعم الإخوة الفلسطينيين عبر مساعي إتمام المصالحة، فضلاً عن المتابعة المصرية الحثيثة للوضع الفلسطيني في المحيط الإقليمي بشكل عام، باعتبار القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية، وبما يتطلب التصدي لكافة مساعي تهميشها وتصفيتها، فضلاً عن تقديم كافة أشكال الدعم للأخوة الفلسطينيين بما يُعزز من صمودهم، وحتى نيلهم حقوقهم المسلوبة.

واختتم حافظ، بالإشارة إلى تأكيد وزير الخارجية في كلمته على أهمية العمل الدؤوب بالتعاون مع الدول الصديقة والداعمة للحقوق الفلسطينية لحلحلة الجمود المسيطر على عملية السلام منذ سنوات، بما يفتح الطريق للتوصل لاتفاق سلام شامل وعادل يتأسس على قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية ذات الصلة، ويُمهد لإرساء الأمن والاستقرار، ويدفع عجلة التنمية والرخاء والتقدم والتعاون بين شعوب المنطقة.