الداخلية تفتش 13 مدرسا ذاتيا في كفر الشيخ
بعد انتهاء أزمة الخلافات الدائرة بين المحامين ووزارة الداخلية، منذ أيام قليلة، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثارت أزمة جديدة بمحافظة كفر الشيخ، طرفاها المدرسون المشاركون فى مراقبة امتحانات الثانوية العامة، وعدد من ضباط الشرطة.
بدأت الواقعة بتعرض ١٣ مدرسا من قرى محافظة الغربية «كفر الزيات، محلة مرحوم، برما، قرانشو»، للتفتيش الذاتى بطريقة اعتبروها «مهينة» من ضباط وأفراد «كمين أبو سكين» بمدينة الحامول بكفر الشيخ، عند عودتهم من مراقبتهم للجان امتحانات الثانوية العامة هناك.
ويقول «غ. خ»، أحد المدرسين المتعرضين للتفتيش الذاتى: «عند عودتنا من لجان المراقبة كمدرسين منتدبين من محافظة الغربية لقرية أبو سكين بمدينة الحامول، استوقفنا الكمين هناك، وأخرجنا بطاقاتنا الشخصية التى تثبت عملنا كمدرسين»، مضيفا: «بعدها تطاول ضابط الكمين بالألفاظ المهينة ضدنا».
وقال الضابط للمدرسين، بحسب المدرس المجنى عليه: «الشلة دى جاية من فين؟»، فاستاء أحد الزملاء من طريقه كلامه، ورد عليه: «يعنى إيه شلة؟.. إحنا إللى علمناك وعلمنا غيرك»، فانفعل الضابط ولم يراع كبر سننا وقرر تفتيشنا ذاتيا وتفتيش أغراضنا وبهدلتنا رغم توضيحنا الأمر له.
وأضاف المدرس: «ينبغى أن يكون للمعلم احترامه وتقديره، وما حدث لا يجوز أدبيا، والمعاملة السيئة التى تعرضنا لها لا تليق بنا كمدرسين، خاصة أننا كنا عائدين متعبين ومرهقين من الوقوف طول اليوم داخل اللجان إلا أن الضابط لم يراع ذلك»، مشيرا إلى أنهم قرروا عدم اتخاذ أى إجراء ضده أو ضد أفراد الكمين، مبررا ذلك بقوله: «البلد مش ناقصة».


.png)







