الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

القاهرة تكشف تفاصيل اجتماعات «سد النهضة» في واشنطن

الخميس 7 نوفمبر 2019 03:15 مـ 9 ربيع أول 1441 هـ
صورة نشرها الرئيس الأمريكي من اجتماعه مع الوزراء حول سد النهضة
صورة نشرها الرئيس الأمريكي من اجتماعه مع الوزراء حول سد النهضة

كشفت وزارة الخارجية، تفاصيل اجتماعات سد النهضة بين وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في العاصمة الأمريكية واشنطن، الأربعاء، بحضور البنك الدولي وشارك في جانب منها الرئيس دونالد ترمب.

وقال وزير الخارجية، سامح شكري، إن الاجتماعات أسفرت عن نتائج إيجابية من شأنها أن تضبط مسار المفاوضات وتضع له جدولاً زمنياً واضحاً ومحدداً، حيث تقرر أن يتم عقد أربعة اجتماعات عاجلة للدول الثلاث على مستوى وزراء الموارد المائية وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي تنتهي بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة خلال شهرين بحلول 15 يناير 2020.

كما أوضح شكري أهمية الدور الذي اضطلع به الوفد الفني من قبل وزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية والري في عقد سلسلة اجتماعات مكثفة لإطلاع دوائر الإدارة الأميركية والبنك الدولي على مجمل الموقف الفني والقانوني المصري، وبما يؤكد على عدالته في إطار التنسيق من قبل مؤسسات الدولة وما توليه من أولوية لهذا الملف الحيوي.

وأشار إلى أنه أكد خلال الاجتماعات على أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق متوازن يمكّن إثيوبيا من تحقيق الغرض من سد النهضة، وهو توليد الكهرباء، دون المساس بمصالح مصر المائية وحقوقها، وأن مياه النيل هي مسألة وجودية بالنسبة لمصر.

إلى ذلك لفت إلى أنه سيتخلل هذه الاجتماعات لقاءان في واشنطن بدعوة من وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، لتقييم التقدم المحرز في هذه المفاوضات، مثمناً الدور البناء لمنوشين والاهتمام الذي أولاه لهذا الموضوع وترؤسه للاجتماع الذي عقد مع وزراء الدول الثلاث.

 

وأعرب شكري عن تقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، العميق لرعاية نظيره الأميركي لهذه المفاوضات واستقباله للوزراء الثلاثة والدور البناء والمحوري الذي يضطلع به ترمب والولايات المتحدة، وبما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في التوصل لاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة، وبما يعزز من تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الإفريقي.