الخميس 22 أكتوبر 2026 03:04 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

رجل الأعمال محمد المرشدى يفتح خزائن أسراره : بدأت العمل وأنا فى الـ17 من عمرى

الإثنين 4 نوفمبر 2019 06:16 مـ 6 ربيع أول 1441 هـ
رجل الأعمال محمد المرشدى
رجل الأعمال محمد المرشدى

أعرب رجل الأعمال المهندس محمد المرشدى، عن سعادته بتكريمه من الدكتور حسن راتب رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، خلال «صالون المحور الثقافى» ومنحه «قلادة جامعة سيناء وأوسكار المحور لأولاده»، وذلك بمناسبة بمرور 19 عامًا على انطلاقة القناة، كأول قناة خاصة فى مصر.

وقال: «يجمعنى مع الدكتور حسن راتب خطوات كثيرة جدًا والمحبة تجمعنا، وأعتقد أن الجائزة التى يمنحها لى الدكتور حسن يستحقها والدى.. فقد تربيت فى بيت به حب وهذا البيت يورد حب، ووالدى كان فارسا فى الجيش، ولى 4 أشقاء وكان والدى حريصا على أن أكون فارسا مثله وأتعلم الفروسية والسباحة وتربينا فى المعادى فى بيت ضابط عسكرى وأسرة ميسورة الحال».

وواصل: «بدأت العمل وأنا فى الـ17 من عمرى، وأنا رجل عاطفى جدًا ولدى مبادئ وكانت أمى لها المكانة العليا فى حياتى وبنيت شخصيتى، وهذا ما جعل لدى يقينا ودافعا قويا لأثبت نفسى وأقول لأمى إنى شخص ناجح، ولذلك قررت خوض تجربة العمل خلال سنوات الدراسة».

وأضاف: «نشأت فى بيت عائلة به أكثر من 8 أفراد وكان ﻻزم نتكيف مع بعض، وسافرت فى شبابى إلى إنجلترا وكنت حريصا على العمل لأثبت نفسى، وكان عندى يقين أننى سأنجح وكنت حريصا أن أكون مليونيرًا قبل عمر 30 سنة، ثم رجعت من إنجلترا لاستكمال تعليمى».

وذكر أنه فى الـ28 من عمره، استطاع أن يجمع مليون جنيه، وكان ذلك خلال عام 1986، وكان رقمًا ضخمًا.

وعن زواجه، قال: «تزوجت صديقتى فى الجامعة، فقد أحببتها وتزوجنا وربنا وزع خيراته وكل واحد له جزء منها، وليس المال شرط السعادة».

وتحدث عن والدته، قائلًا :«فوجئت يوم العزاء كورنيش المعادى واقف من كثرة محبيها لأن كل واحدة منهم لها قصة معها.. إننى أهدى هذه الجائزة لروح والدتى التى كانت كريمة جدا ﻻ تتأخر عن مساعدة أقاربها ومعارفها وكنت أحرص على منحها المصروف مرتين فى الأسبوع لأنها كانت دائما تساعد الناس».

وفى رسائله للشباب، قال: «لو عاوز تكون ناجح فى مجالك ﻻبد أن تركز فى عملك، وتحرص على الانطلاق»، مستطردًا: «كنت حريصا مع أولادى أن يكونوا أبطالا رياضيين ومنحتهم حرية فى اختيار الجامعة والدراسة حتى العمل وعقب انتهاء ابنى حسن من دراسته اختار العمل فى أمريكا وعندما تعرضوا لأزمة قولت لهم تعالوا مصر، ولم أكن ديكتاتورا معهم ولم أفرض عليهم شيئًا».

وأضاف: «بعد الثورة كان عندى يقين أن هناك أشياء ستحدث فى مصر.. ولم أكن مع حزب الوفد أو ضده أو مع الثورة أو ضدها، وكنت حريصا على عدم السفر خارج مصر بعد الثورة إﻻ بعد مرور عام وذلك لأداء العمرة، وكنت حريصا على عدم تعرض سمعتى لشىء يؤثر على أسرتى وأولادى وفكرت فى عمل استثمارات فى دبى».

وأشار إلى أن الاستثمارات التى لديه فى اليونان الآن تبلغ 5% من إجمالى استثماراته، مستطردًا: «مساندتى لحزب الوفد تأتى لوجود علاقة قوية من جانب والدتى وأقاربى مع هذا الحزب، وعند وفاة عبد الناصر بكت أمى بكاء شديدا رغم تأميم أملاك والدها وأقاربها».

وأشاد بالمشروعات القومية الكبرى، التى تعكف عليها الدولة، قائلًا: «العاصمة الإدارية مشروع كويس جدا وﻻزم يتعمل بجواره مشروع آخر يكون فيه المتر بـ100 جنيه مش 5 آلاف جنيه ومش معنى أن المتر بـ100 جنيه سيكون المشروع ليس جيدا، ونجاح أى مشروع جديد نابع من نجاح مشروع النقل له والمواصلات».

وذكر محمد المرشدى، أن هناك أوجه تشابه بينه وبين رجل الأعمال حسن راتب ومنها الحب والإيثار.

ومن جانبه قال المهندس حسن المرشدى رجل الأعمال ونجل رجل الأعمال محمد المرشدى: «كل العاملين فى الشركة تقوم العلاقة بينهم على الحب المتبادل، وهذا توفيق من ربنا لأنه زرع الحب والعمل بيننا واﻻجتهاد لكى ننجح كلنا مع بعض».

وأكمل :«فى الأول كنت حريصا أن أكون محترف رياضيا حتى وصل الأمر أن المدرب يأتى لتدريبى فى المنزل، فى خلال أول سنة حققت أول القاهرة والثالث جمهورية و3 فى أوروبا فى التايكوندو وتخرجت من جامعة أكسفورد لكن مدرسة العلم من هنا فى مصر ولو حققنا ربع ما حققه والدى لحققنا الكثير».

وأشار رجل الأعمال حسن المرشدى إلى أن جامعة هارفورد كرمت والده المهندس محمد المرشدى، الذى قال خلال كلمته التى تحدث فيها خلال التكريم عن الحب ولم يتحدث عن البيزنس، وكان هذا أول رجل أعمال يتكلم عن أهمية الحب بين العاملين فى مجال البيزنس بدل الحديث عن كيفية النجاح فى البيزنس.

ومن جانبه، قال المهندس رامى المرشدى رجل الأعمال ونجل رجل الأعمال محمد المرشدى، إنه يبلغ من العمر 33 عاما ومتزوج ولديه 3 أولاد، حرص والده على زراعة الحب بين أشقائه وأولاده، مؤكدًا أنه تزوج مبكرًا وكافح دون من يسانده، ولذلك حرص أولاده على أن يسيروا على دربه و«عندما نخطئ يصحح لنا».

واستشهد المهندس رامى المرشدى بواقعة تعكس أهمية الحب فى الشركة، قائلاً: «والدى أجمل شىء فى حياتنا وأجمل هدية، وقت ثورة 25 يناير كان الجميع لا يرضى عن مرتبه وكان والدى يحرص على التأكيد على الحب، وقدرت ذلك عندما جاء كل موظفى الشركة وقت الثورة ولم يطلبوا زيادات فى المرتبات من أجل أن تستمر الشركة بسبب حبهم لوالدى الذى زرعه فى العمال».