الخميس 22 أكتوبر 2026 12:33 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

من أجل الاعتراف بالعملية العسكرية.. المجرم أردوغان يبتز أوروبا ويهددهم بداعش

الأحد 3 نوفمبر 2019 12:30 مـ 5 ربيع أول 1441 هـ
من أجل الاعتراف بالعملية العسكرية.. المجرم أردوغان يبتز أوروبا ويهددهم بداعش

أكدت وكالة الأنباء الألمانية أن تركيا تعهدت بإعادة عناصر تنظيم داعش لأوروبا مرة أخرى.

وتابعت أن الحكومة التركية أكدت أنها ستعيد المقاتلين لأوطانهم في أوروبا مرة أخرى، لأنها لن تكون فندقًا للمتطرفين.

وفشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ابتزاز أوروبا بورقة فتح الأبواب أمام اللاجئين من أجل الاعتراف بالعملية العسكرية التي قام بها في شمال سوريا، والتخلي عن مصطلح "العدوان"، لذلك لجأ لشىء أكثر قوة وهو تهديدهم بإرسال الإرهابيين لهم مرة أخرى.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان سويلو إن أنقرة ستعيد المشتبه في صلتهم بتنظيم داعش إلى أوروبا مرة أخرى، منتقدًا بعض الدول التي أسقطت الجنسية عن المقاتلين.

وكانت تركيا قد اعتقلت بعض مقاتلي داعش الذين فروا في شمال شرق سوريا في الشهر الماضي، بعد شن عدوان عسكري ضد القوات الكردية في المنطقة.

 

وبينما لم يشر إلى عدد السجناء المحتجزين، قال الوزير إنهم يمثلون عبئًا غير مقبول، فتركيا تحتجز بهم البريطانيين والهولنديين، وكذلك من دول أخرى.

وأكدت الوكالة، أن تهديدات تركيا تأتي في ظل رفض أوروبا إعادة مقاتلي التنظيم وزوجاتهم وأراملهم المحتجزين في السجون الكردية.

وتابعت أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي قادت المعركة البرية ضد "داعش" بدعم من الولايات المتحدة، تحتجز حوالي 10 آلاف مقاتل ومع ذلك منذ أن شنت تركيا عملية عسكرية ضدها في سوريا، قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها لم تعد قادرة على إعطاء الأولوية لحراسة سجون الإرهابيين.

في حين، أكدت شبكة "يورو نيوز" الأوروبية، أن هناك أزمة كبيرة بين الدول الأوروبية حول كيفية التعامل مع المتشددين وعائلاتهم الذين يسعون للعودة إلى بلادهم مرة أخرى من مناطق القتال في سوريا والعراق.

وأضافت أنه كانت سياسة العديد من الدول الأوروبية حتى الآن، لا سيما فرنسا وبريطانيا، ترفض استعادة المقاتلين وزوجاتهم، مع استثناءات للأطفال.

 

وأشارت إلى أنه قد يكون الرفض الأوروبي من عودة مقاتلي التنظيم هو عدم وجود الكثير من الأدلة التي تدين المتهمين أمام المحاكم.

وأوضحت أن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا والتدخل العسكري التركي يجبر أوروبا على إعادة التفكير في استراتيجيتها، لأنه يزيد من خطر هروب الجهاديين أو العودة إلى ديارهم.

وتابعت أن القوى الأوروبية بدأت اتصالات مع المسئولين في العراق، من أجل محاكمة الإرهابيين المحتجزين في سوريا، إلا أن التقدم في المفاوضات بطىء.