الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:55 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

رئيس حزب الحركة الوطنية يطالب المصريين بالوعي لمواجهة كل ما يتربص بالدولة

الخميس 31 أكتوبر 2019 11:11 مـ 2 ربيع أول 1441 هـ
المهندس أسامة الشاهد
المهندس أسامة الشاهد

نظمت أمانة شباب حزب الحركة الوطنية المصرية، برئاسة محمد عزمي أمين شباب الجمهورية، مساء اليوم الخميس، الأمسية الثقافية الثالثة تحت عنوان " أكتوبر شهر النصر".

من ناحيته، أكد المهندس أسامة الشاهد القائم بأعمال رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية إن نقل التجربة المصرية بكل ما فيها من ألم وانكسار وفرحة وانتصار لأبنائنا من الأجيال الشابة واجب وطنى يفرضه علينا حق الانتماء لهذا البلد وحق أبنائنا الشباب علينا.

وقال الشاهد إنني أتوجه بجزيل الشكر والاحترام لقادة وضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية السابقين منهم والحاليين وكذلك للشرطة المصرية الباسلة داعيًا الحضور للوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن وخاصة شهداء حرب أكتوبر وشهيد وبطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وتابع الشاهد قائلًا : ها هو شهر أكتوبر يغادرنا بكل ذكرياته الطيبة، وأعزها على النفس و القلب ذكرى العبور العظيم واسترداد الكرامة فى يوم السادس من أكتوبر عام 1973 عندما نهضت هذه الأمة وأثبت الإنسان المصرى للعالم كله أنه قادر على تجاوز أى محنة مهما كانت جراحها عميقة بداخله مشددًا على أن الحديث عن ذكرى لحدث مر عليه 50 عاما إلا سنوات قليلة ربما يبدو مكررا، لكن حين يكون هذا الحدث بعظمة انتصار أكتوبر فإن كل من عايشه لن يمل أبدًا من تكرار الحديث عنه وقد أكرمنى الله بأننى كنت واحدا من أبناء الشعب المصري العظيم الذين تجرعوا مرارة النكسة ثم ذاقوا حلاوة الانتصار لذا فان نقل التجربة بكل ما فيها من ألم وانكسار وفرحة وانتصار لأبنائنا من الأجيال الشابة واجب وطنى يفرضه علينا حق الانتماء لهذا البلد وحق أبنائنا الشباب علينا.

وأوضح القائم بأعمال رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، أن الشعب المصرى خلال المعركة كان معلمًا وقائدا وضرب بكل فئاته أروع الأمثلة فى التضحية من أجل الوطن، وهنا يحضرني دور الفنان المصرى والحفلات التى نظمتها كوكب الشرق أم كلثوم لدعم المجهود الحربى، وكلنا نذكر هذه السنوات كيف استقبل المواطنين فى الدلتا والصعيد إخوانهم المهجرين من محافظات القناة، بل إن من أروع الأشياء التى حدثت أن أهالى محافظات القناة عندما عادوا إلى محافظاتهم بعد الحرب وبعد الانتصار وجدوا ممتلكاتهم كما هى لم يتعرض شيء منها للسلب أو النهب إلا فقط ما طالت أيدى العدوان الغاشم.

وأضاف أسامة الشاهد أنه وفى حضرة أبطال النصر، فإنه يصعب على الحديث عن بطولة المقاتل المصرى فى ميدان المعركة وهى بطولات يمكن الحديث عنها لساعات طوال ولكنني أريد الآن أن أذكركم أنه قد تعرض المواطن المصرى حينئذ وعلي مدار 5 سنوات لحرب استهدفت تدمير معنوياته وتحطيمه نفسيًا وإشاعة حالة من الارتباك والشك وعدم الطمأنينة بين المواطن ومؤسسات وطنه ولقد استخدم العدو في هذه المعركة سلاح الحرب النفسية والشائعات، وكان مدخلهم إلى الشعب المصرى حبه للدعابة، فنشروا النكات والأغانى الساخرة من مؤسسات الدولة فى عملية اغتيال معنوى مدروسة ومنظمة للشعب المصرى.

وأردف الشاهد في كلمته خلال الأمسية الثقافية الثالثة لحزب الحركة الوطنية المصرية انني اتعجب حين أرى ذات السلاح يستخدم اليوم ضد وطننا، وبنفس الطريقة مع اختلاف الأساليب واستحداثها بعد التطور التكنولوجي الهائل فى وسائل الاتصال، فلو كان المواطن المصرى استسلم وقتها لموجة السخرية والشائعات التى تنال من مؤسسات وطنه، ما كنا عرفنا سبيلا للانتصار.

وأوضح ان تجربة الانتصار في أكتوبر 1973 تقول أن وعى المواطن المصرى هو الذى صنع الفارق، وأن ثقته فى نفسه ومؤسسات وطنه كانت أولى خطوات الانتصار وحين أتحدث اليوم إلى الشباب بعد مرور كل هذه السنوات على انتصار أكتوبر، أجد نفسي أطلب منهم أن يتسلحوا بالوعي لمواجهة كل ما يتربص بنا ويستخدم ذات الأساليب القديمة للنيل من أمتنا كما واود أن أحذركم وأحذر أنفسنا فان عدونا واحد ولم يختلف، وليس مطلوب منا سوى أن نستعيد ثقتنا فى أنفسنا، حفاظا علي الدولة المصرية ومؤسساتها وشعبها.