نائب سابق لرئيس حزب أردوغان: أخطأتُ في موافقتي على النظام الرئاسي
قال النائب السابق لرئيس حزب العدالة والتنمية الأستاذ الدكتور سلجوق أوزداغ إنه كان مخطئًا في موافقته وتأييده للنظام الرئاسي، مؤكدًا على ضرورة إعادة النظر في هذا النظام مرة أخرى.
فقد علّق الأستاذ الدكتور سلجوق أوزداغ على نتائج انتخابات البلديات التي أجريت في تركيا في 31 مارس الماضي، مؤكدًا على ضرورة احترام النتائج مهما كانت. وقال: “إن الطعن على النتائج أمر قانوني وديمقراطي. ولكن عدم احترام تلك النتائج هو أمر آخر”.
وأوضح أوزداغ في تصريحاته التي نشرها عبر تغريدة على حسابه الشخصي على تويتر أن النظام الرئاسي خلال انتخابات البلديات أثبت أن تركيا بعيدة تمامًا عن الديمقراطية، مشيرًا إلى أنه أخطأ عندما صوّت بـ”نعم” على التعديلات الدستورية التي حولت البلاد من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.
وقال أوزداغ: “إن رئيس الجمهورية يجب عليه أن يمثل جميع الأمة وليس حزبا واحدا فقط. لا يجب عليه تمييز المواطنين حسب أحزابهم”.
وأضاف: “إذا كنتم تقدمون مصلحة الدولة والأمة على مصالح الأفراد والجماعات، فأنتم محبون للوطن، وإن كنتم تراعون حقوق العباد، ولا تحولون السياسة إلى تجارة، فهذا يعني أنكم متدينون”.
يذكر أن سلجوق أوزداغ ضمن الأسماء التي تردد مؤخرا في الأوساط السياسية في تركيا أنها ستنضمّ للحزب السياسي الجديد الذي يسعى رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو لتأسيسه، مع كل من وزير الاقتصاد السابق علي باباجان، ووزير التعليم السابق عمر دينتشار، ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا السابق نهاد أرجون.
وجرت انتخابات المحليات في 31 مارس الماضي ، وخسر فيها حزب العدالة والتنمية مدينة إسطنبول للمرة الأولى منذ 25 عامًا، رغم حصوله على الأغلبية في عموم البلاد.
وتأخرت نتائج إسطنبول قرابة الأسبوعين بسبب إعادة فرز الأصوات وعدم اعتراف الحزب الحاكم بالهزيمة وإصراره على إعادة الانتخابات بسبب مزاعم حدوث تزوير.


.png)







